27 كانون الثاني يناير 2017 / 13:50 / منذ 10 أشهر

الاتحاد الأوروبي يسعى للخروج من أزمة الهجرة

من جابرييلا باتشينسكا

بروكسل 27 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مسؤولون ودبلوماسيون إن الاتحاد الأوروبي يبحث مقترحات جديدة للتعامل مع طالبي اللجوء الذين يصلون أراضيه على أمل إنهاء خلاف مستمر منذ أكثر من عام تسبب في تقويض وحدته.

ومنح زعماء الاتحاد الأوروبي أنفسهم مهلة حتى منتصف العام للتوصل إلى اتفاق بشأن إصلاحات معلقة لقواعد اللجوء. وهناك خلاف بينهم بشأن كيفية التعامل مع تدفق اللاجئين الأمر الذي أثار مشاجرات ولا سيما بين ألمانيا ودول البحر المتوسط من ناحية وبولندا والمجر الشرقيتين من ناحية أخرى.

وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره بعد محادثات مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع إنهم يبحثون نظاما من ثلاثة مستويات لحجم الوافدين وهي منخفضة ومرتفعة ومرتفعة بشدة.

وفي المستوى الأول تسري معظم القواعد الراهنة بما في ذلك بند رئيسي ينص على أن أول دولة في الاتحاد الأوروبي يفد إليها المهاجر لا بد أن تتعامل مع حالته.

وهذا تحديدا ما أدى إلى ضغط هائل على دول البحر المتوسط في الاتحاد الأوروبي خلال تدفق اللاجئين في 2015. ولهذا قال دبلوماسيون إنه في الحالات التي تكون مستويات الوفود فيها مرتفعة فإن هذه القاعدة لن تسري.

وسيستخدم الاتحاد الأوروبي مزيجا من الأدوات من إعادة توطين اللاجئين إلى دول أخرى في التكتل إلى المساعدة بالأموال والمعدات أو عرض مساعدة الخبراء.

وقال كارميلو أبيلا وزير داخلية مالطا التي ترأس حاليا اجتماعات الاتحاد الأوروبي ”ينبغي أن يكون هناك مستوى من القبول في كل منطقة. المسألة ليست أن تقرر دولة عضو الخروج من منطقة محددة مهمة.“

* ألمانيا في مواجهة بولندا

وصل نحو 1.5 مليون لاجئ ومهاجر إلى أوروبا خلال 2015 و2016 متجاوزين اليونان وإيطاليا الواقعتين على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي واتجه معظمهم إلى دول ثرية مثل ألمانيا والنمسا والسويد.

ودعت هذه الدول باقي دول الاتحاد الأوروبي أن تستقبل بعض اللاجئين. لكن بولندا والمجر رفضتا وعرضتا أشكالا أخرى من المساعدة.

وترفض حكومة بولندا ذات التوجه القومي فرض حصص لاستقبال اللاجئين.

وهددت برلين باللجوء إلى التصويت بالأغلبية بدلا من الإجماع بشأن إصلاح قواعد اللجوء الأمر الذي قد يؤدي لتجاوز اعتراضات بولندا والمجر. وستزور المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وارسو الشهر المقبل للضغط من أجل التوصل لاتفاق.

لكن الحكومة البولندية استغلت أيضا ضغوط بروكسل وبرلين لتعزيز ما تحظى به من دعم بين الدوائر الانتخابية المعادية للهجرة والمتشككة في أوروبا.

وقال مصدر دبلوماسي بولندي ”على ألمانيا أن تعلم أنها كلما ضغطت زاد التماسك في بولندا.“

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below