28 كانون الثاني يناير 2017 / 23:55 / منذ 8 أشهر

إعادة-مهاجرون من الشرق الأوسط إلى أمريكا يشعرون بقلق بعد قرار ترامب

(لضبط صياغة الفقرة السادسة)

من يجانه تورباتي

واشنطن 28 يناير كانون الثاني (رويترز) - وجدت اليوم السبت عائلات وطلاب ومهندسون وأطباء من شتى أنحاء الشرق الأوسط ممن جعلوا الولايات المتحدة وطنهم أنهم قد يضطرون إلى التخلي عن حياة مستقرة بعد أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قيودا على الهجرة من سبع دول يغلب على سكانها المسلمون.

وتشير بيانات وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إلى أن هذه الدول وهي إيران والعراق وسوريا واليمن والسودان وليبيا والصومال أرسلت نحو 86 ألف زائر إلى الولايات المتحدة في 2015. وحصل أكثر من 52 ألف شخص من هذه الدول على إقامة دائمة بالولايات المتحدة في ذلك العام.

وحصل مسعود أفضلي وهو مبرمج كمبيوتر مولود في إيران ويبلغ من العمر 34 عاما في ريتشموند بولاية فيرجينيا على بطاقة خضراء من خلال قرعة الهجرة العشوائية وجاء إلى الولايات المتحدة مع زوجته وابنته قبل عام ونصف العام تقريبا. وفي الأسبوع الماضي ذهبت زوجته وابنته وعمرها ثلاثة أعوام لزيارة الأهل في إيران.

والآن يواجهون احتمال أن يتشتتوا لأجل غير مسمى. وبعد تخبط في بادئ الأمر قالت وزارة الأمن الداخلي اليوم السبت إن الحظر يشمل المقيمين بشكل دائم وبصورة قانونية أو من يحملون البطاقات الخضراء .

وقال أفضلي عبر الهاتف اليوم السبت ”أقمنا حياتنا بالكامل هنا... اعتقدت أن أحد قيم هذا البلد هي أنهم لا يهتمون بما هي ديانتك أو من أين جئت وأن بوسعك أن تعيش بحرية.“

ويعمل حمزة الشرجبي وهو يمني مولود في سوريا ويبلغ من العمر 35 عاما طبيبا في إدارة الطوارئ بمدينة نيويورك. ويقيم الشرجبي بشكل دائم وقانوني في الولايات المتحدة ويعيش هناك منذ 2012. وقال الشرجبي إنه من المرجح أن يتخلى وهو وزوجته سهام إنشاصي وهي مواطنة أمريكية عن رحلة كانا يعتزمان القيام بها إلى اليابان هذا العام خشية ألا يُسمح لهما بالعودة مرة أخرى إلى أمريكا.

ومنذ صباح اليوم السبت شرعا في البحث عن المدة التي سيسمح له فيها بالبقاء في الولايات المتحدة أو عما إذا كانا سيجبران في نهاية المطاف على الانتقال أو الانفصال.

وقالت إنشاصي التي ولدت في الولايات المتحدة لأبوين مهاجرين ”هناك مستوى للقلق لم أصل إليه داخليا بعد.“ وأضافت ”عشت هنا حياتي كلها ولا أعرف مكانا غيره.“

ويعيش البعض في حالة تأمل فيما إذا كان الحظ انقلب ضدهم.

وقال سلمان ميرزاي (33 عاما) المولود في إيران ويعيش في إيثاكا في نيويورك إن زوجته حصلت على تأشيرة لإجراء بحث في جامعة كورنيل وحصلت على درجة الدكتوراه في مركب البوليمر الكيميائي من جامعة طهران ثم انتقلا للولايات المتحدة قبل عامين ليحضر برنامج أعمال في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس.

وعادت زوجته وابنته إلى إيران للحصول على تأشيرتي دخول صدرتا أمس الجمعة لكن لم يلصق مسؤولو الجمارك الأمريكية التأشيرتين على جوازي السفر عن طريق الخطأ. وأرسلت القنصلية الأمريكية في مونتريال رسالة بالبريد الإلكتروني ذكرت فيها أن ما حدث وقع ”سهوا“ وأنه سيتم إعادة جوازي السفر وعليهما التأشيرتين في أسرع وقت ممكن.

وقال ”أعتقد لو أن هذا الخطأ ما كان قد وقع فإنهما كانتا ستصلان إلى الولايات المتحدة في يوم إصدار ترامب للأمر التنفيذي.“

وبدأ ميرزاي مشروعه الخاص بإنشاء شركة لخدمات الأغذية كان يأمل أن تتوسع داخل الجامعات كما اشترى أثاثا جديدا لمنزله الذي استأجره لفترة طويلة.

وفي ستيلووتر في أوكلاهوما يفكر صالح تاغفيان (36 عاما) في كيفية العيش مجددا مع زوجته التي كانت في زيارة للعائلة في إيران ويخشى من احتمال عدم قدرتها على العودة إلى الولايات المتحدة مرة أخرى. وكان الاثنان في سبيلهما للحصول على البطاقة الخضراء.

ويقوم تاغفيان بتدريس إدارة المياه الزراعية في جامعة ولاية أوكلاهوما. وصوت كثير من الفلاحين الذين يعمل معهم لصالح ترامب.

وقال ”لا أعتقد أنهم صوتوا لترامب من أجل ذلك... اتصلوا بي عدة مرات وقالوا إنهم يصلون من أجلنا.“

إعداد أحمد صبحي خليفة ومحمد فرج للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below