29 كانون الثاني يناير 2017 / 17:03 / بعد عام واحد

هزائم مفاجئة لواتفورد وهال وليدز في كأس الاتحاد الانجليزي

من ستيف تانج

لندن 29 يناير كانون الثاني (خدمة رويترز الرياضية العربية) - دفع واتفورد وهال سيتي المنافسان في الدوري الممتاز وليدز يونايتد المنتمي للدرجة الثانية ثمن اللعب بالصف الثاني ليودعوا كأس الاتحاد الانجليزي لكرة القدم من الدور الرابع اليوم الأحد.

ومثل ليفربول الذي خسر على ملعبه أمام ولفرهامبتون واندرارز أمس السبت أخطأت الفرق الثلاثة في حساباتها بإراحة العديد من اللاعبين قبل مواجهات في الدوري في منتصف الأسبوع ولا يمكن أن يشتكوا من الخروج من البطولة.

وخسر واتفورد 1-صفر أمام ميلوول المنافس في الدرجة الثالثة وعلى الجانب الآخر من لندن مني هال وصيف البطل قبل ثلاث سنوات بهزيمة ثقيلة 4-1 أمام فولهام الذي يلعب في الدرجة الثانية بعد أن أضاع ركلتي جزاء قرب النهاية.

أما ليدز - صاحب المركز الرابع في الدرجة الثانية والذي يعطي أهمية كبرى للعودة إلى الدوري الممتاز بعد غياب 13 عاما - فخسر 1-صفر أمام ساتون يونايتد الذي انضم إلى منافسه في الدرجة الخامسة لينكولن سيتي في دور الستة عشر.

واستحق ميلوول - الذي تفوق على تشكيلة ضعيفة لبورنموث المنافس في الدوري الممتاز في الدور السابق - الفوز الذي تحقق بهدف من ستيف موريسون في الدقيقة 85.

وهز المهاجم البالغ عمره 33 عاما في فترته الثانية مع النادي اللندني الشباك بعد تمريرة عرضية عند الزاوية البعيدة من البديل شين فيرجسون.

وأجرى والتر ماتساري مدرب واتفورد سبعة تغييرات على التشكيلة الأساسية ووضع مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة مثل القائد تروي ديني وثنائي خط الوسط ايتيين كابو وتوم كليفرلي على مقاعد البدلاء.

ومع جلوس ديني وكابو أبرز هدافي الفريق على مقاعد البدلاء واجه واتفورد صعوبات في صنع فرص للتهديف وجاءت الفرصة الحقيقية لهز الشباك من ركلة حرة نفذها عدلان قديورة لترتد من القائم بعد اصطدامها بمدافع ميلوول شون كامينجز.

وفشل واتفورد أيضا في إقناع الحكم باحتساب ركلة جزاء في كل شوط وبين هاتين الواقعتين فقد حارس مرماه كوستل بانتيليمون بسبب الإصابة.

وشارك البرازيلي هيريليو جوميز حارس توتنهام هوتسبير السابق وعلى الفور تصدى لتسديدة من المهاجم لي جريجوري الذي ارتدت محاولة له من العارضة في الدقيقة الأولى.

وقال موريسون صاحب الهدف لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ”نحن مجموعة صادقة جيدة تلعب بقوة.“

وشعر المدرب نيل هاريس أن فريقه الذي يحتل المركز العاشر في الدرجة الثالثة استحق الفوز.

وقال ”كان يمكننا التقدم بسهولة بثلاثة أو أربعة أهداف في الشوط الأول.“

وأضاف ”هذا النادي وهذا الفريق يجسدان حقيقة المنافسة في كأس الاتحاد الانجليزي.“

وباستاد كرافن كوتيدج على ضفاف نهر تيمز تأخر هال الذي أجرى ستة تغييرات على تشكيلته بهدف من مهاجمه السابق سون الوكو بعد 16 دقيقة.

وأدرك إيفاندرو التعادل بعد أربع دقائق من بداية الشوط الثاني لكن كريس مارتن المعار من ديربي كاونتي أعاد المقدمة لفولهام.

وأضاف الواعد رايان سيسنيون الهدف الثالث وقبل 12 دقيقة من النهاية سجل ستيفان يوهانسن الهدف الرابع.

وأهدر ابل هرنانديز ركلتي جزاء في غضون دقيقة واحدة تصدى لهما ماركوس بتينيلي حارس فولهام في نهاية سيئة لليوم.

ولعب ليدز - الذي بلغ نهائي كأس اوروبا من قبل والبعيد عن الدوري الممتاز منذ 2004 - بفريق أغلبه من الاحتياطيين على ملعب من العشب الصناعي في ساتون ووجد أن المنافس قوي للغاية.

وسجل القائد جيمي كولينز الهدف الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 53 وأنهى ليدز المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد قائده ليام كوبر لحصوله على إنذارين. (إعداد شادي أمير للنشرة العربية - تحرير أحمد ماهر)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below