30 كانون الثاني يناير 2017 / 18:22 / منذ 10 أشهر

تلفزيون- "بر بحر" فيلم حول نساء عرب في تل أبيب يختبر المحرمات

الموضوع 1024

المدة 4.32 دقيقة

الناصرة وأم الفحم وتل أبيب في إسرائيل

تصوير 26 يناير كانون الثاني 2017 ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز / دو.بو.جارسون

القيود جزء من اللقطات يتعين الإشارة إلى أنه من إنتاج دو.بو.جارسون ويحظر إعادة بثه كمادة أرشيفية أو إعادة بيعه

(يرجى الالتزام تفصيليا بالقيود الواردة في النسخة الإنجليزية من الموضوع)

القصة

أثار فيلم يتناول قصة ثلاث نساء من عرب إسرائيل تركن قراهن للعيش في تل أبيب غضب بعض المتمسكين بالتقاليد داخل المجتمع العربي في إسرائيل إذ يقولون إن وصفه للمثلية الجنسية واستقلال النساء غير المتزوجات مهين لمجتمعهم.

وفاز فيلم ”بر بحر“ وهو لمخرجة عربية ومنتج يهودي بجائزة أفضل فيلم في مهرجان حيفا السينمائي الدولي في أكتوبر تشرين الأول وتم الاحتفاء به في تورنتو وسان سيباستيان وتدور قصته حول ثلاث نساء شخصياتهن متباينة تماما يعشن سويا في شقة في أكثر المدن الإسرائيلية تحررا.

الشخصيات الثلاث هن ليلي وهي محامية ومسلمة متحررة تذهب للحفلات كل ليلة. وسلمى وهي من عائلة مسيحية تقليدية ومثلية تعمل منسقة أغاني (دي جيه) ونادلة في بار. ونور وهي مسلمة متدينة تدرس علوم الكمبيوتر اعتدى عليها خطيبها.

وقالت مخرجة وكاتبة الفيلم ميسلون حمود لتلفزيون رويترز ”الفيلم هو قصة ثلاث صبايا فلسطينيات اللي عايشات بتل أبيب بيواجهوا المشاكل اللي بتطلع من مجتمعهن والعادات والتقاليد اللي هن اختاروا انهن ما يعيشوش جواتها. وبنفس الوقت بيواجهوا العنصرية اللي موجودة بتل أبيب لإلهن كفلسطينيات. ومن هاي الناحية ماكلاتها. فحبينا نحط هاي المواضيع الكثير مهمة وما انطرحتش بعد (لم تُطرح) بهذا الفيلم.“

وأضافت ”الموجة اللي هسا (حاليا) عم بتصير هي موجة تاعت جيل جديد وتاعت كثير ناس فنية وعندها شي تقول وهاد الجيل اللي بيرفع رأسه وبيستحيش (لا يخجل من) يحكي عن مواضيع اللي كان قبل يمكن شوية ما بينفعش نحكي فيها.“

ويتناول الفيلم أمورا يفضل عرب إسرائيل عدم مشاهدتها على الشاشة. ويمثل العرب وأغلبهم مسلمون نحو 20 في المئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 8.5 مليون نسمة.

ودعت القيادة المحافظة لمدينة أم الفحم الكبيرة التي يعيش فيها عرب إسرائيل لمقاطعة الفيلم.

وقال عبد المنعم فؤاد المتحدث باسم بلدية أم الفحم ”نحن مع الفن الهادف والأصيل وصاحب الرسالة وصاحب رسالة النقد للمظاهر السلبية في المجتمع. لكن في نفس الوقت نحن ضد الفيلم الذي يشوه المجتمع. يشوه صورة المجتمع الفحماوي. وفي البيان الذي أصدرناه نحن دعونا لمقاطعة هذا الفيلم وعدم التعاطي معه وعدم الذهاب لمشاهدة هذا الفيلم.“

وقالت الممثلة سنا جمالية التي تلعب دور سلمى إن هذه المرة الأولى بالنسبة لمجتمع عرب إسرائيل التي يتعرض فيها فيلم لقضية مهمة.

وأضافت ”هاي فئات مش عم بنحكى عنها بمحل ولازم ينحكى عنها. هاي أشياء هاي تابوهات (محرمات). المثلية بتنعد تابو عندنا. البنت اللي بتطلع وبتسهر وبتشرب هاي كمان نوع من التابو. كمان صالح المثلي. كل هاي تابوهات ومخبيينها تحت السجادة ولازم ينحكى عنها. لازم لها تمثيل بالسينما عشان أكثر ناس تشوفها.“

وتوقعت الممثلة منى حوا التي لعبت دور ليلى هذا النقد لكنها قالت إن العمل يعكس الكثير من الحياة الواقعية ويستحق العناء.

وأضافت ”هاي مواضيع اللي إحنا عن جد مش متعودين نشوفها. وكان متوقع إنه أكيد راح يكون علينا النقد اللي هو شوي مش يعني مش منيح. بس إحنا موجودين هون عشان نعمل فن وإحنا عن طريق الفن بننتقد حالنا وبننتقد المجتمع. ومش بالفرض كل المجتمع. طبعا شرائح وفئات صغيرة اللي هي عينة اللي بدنا نحكي عنها. فأنا بأفتخر بهاد العمل وبأفكر إنه كتير مهم. وأنا بأوقف وراء كل شغلة عملتها بالفيلم لأنه بيعكس كثير من حياتنا الحقيقية. حتى لو الإشي تطلب جرأة وتردد بالآخر فإنه يستحق (بالإنجليزية).“

وقالت هبة مزاوي وهي ممن شاهدوا الفيلم ”أنا بأفكر هو الفيلم جدا جريء. جدا قوي. المضامين اللي عم بيطرحها. القضايا اللي عم بيطرحها جدا قوية. بس الرسالة اللي وصلها بطريقة كثير بأفكر كثير مهمة. كيف وصلت يعني؟.“

خدمة الشر ق الأوسط التلفزيونية (إعداد رحاب علاء للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below