31 كانون الثاني يناير 2017 / 16:10 / بعد 7 أشهر

تلفزيون-طلاب سينما لبنانيون يتطلعون للمجد بمهرجان السينما الأوروبية في بيروت

الموضوع 2038

المدة 5.27 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 26 يناير كانون الثاني 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز / لقطات مصورة من مهرجان السينما الأوروبية الذي تنظمه بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان

القيود جزء يُحظر إعادة استخدامه كمادة أرشيفية أو إعادة بيعه

القصة

انطلقت في العاصمة اللبنانية بيروت في الآونة الأخيرة الدورة الثالثة والعشرين لمهرجان السينما الأوروبية التي تشهد عرض 39 فيلما أوروبيا.

ويشمل برنامج المهرجان -الذي تنظمه بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان والسفارات والمراكز الثقافية التابعة للدول الأعضاء- أيضا عرض 12 فيلما قصيرا لمخرجين طلاب في جامعات لبنانية والتنافس على جائزة.

وسيمنح المهرجان فائزين اثنين فرصة حضور مهرجان دولي بارز للأفلام القصيرة في ألمانيا وفرنسا بتنظيم معهد جوته والمعهد الفرنسي في لبنان.

وقالت بشرى شاهين المسؤولة الإعلامية لبعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان "يعني نحن دائما المهرجان أكيد مثل كل شي بياخد شوية وقت للتحضير بس ما فش ها الصعوبات يا اللي تذكر. عندنا 39 فيلم طويل أوروبي وعندنا 12 فيلم قصير لطلاب من جامعات. وهودي (هذه الأفلام) فيه مسابقة بيناتهن وبنعطيهن جوائز."

ومن بين الطلاب الذين تعرض أفلام لهم في المهرجان سامر الخطيب الذي سيتخرج قريبا من الجامعة اللبنانية الألمانية.

ويعتبر الخطيب عرض فيلمه فرصة رائعة للمخرجين القادمين الشبان من أمثاله.

وقال "أنا أول مشاركة لي في هدا المهرجان. أكيد فرصة حلوة أنك تبرز الفيلم. بالنهاية هو أفكار شخص معين. مخرج عم بيحط أفكاره وحلو الناس تحضره. هو التشجيع. هو مش أكتر من تشجيع لشخصه ولأفكاره ولدراسة معينة هو عملها بالأربع سنين."

وحضر دبلوماسيون أوروبيون من دول عديدة افتتاح المهرجان يوم الخميس (26 يناير كانون الثاني) في دار سينما متروبوليس أمبير صوفيل بحي الأشرفية.

وعبر السفير الإيطالي لدى لبنان ماسيمو ماروتي عن سعادته بفيلم افتتاح المهرجان (برفيكت سترينجرز) الإيطالي للمخرج باولو جينوفيسي.

وقال ماروتي قبل عرض الفيلم المنتج في 2016 "سعداء بمهرجان السينما الأوروبية عموما. عملنا كثيرا لنجلب أفضل الأفلام ألأوروبية للبنان وبالطبع نفخر بأن ليلة الافتتاح لنا بفيلم إيطالي. لا يحدث ذلك دائما وعملنا بجد لنجد فيلما جيدا جدا لهذه المناسبة. أنا موقن بأن الجمهور سيحبه..إنه فيلم كوميدي ودراما في آن واحد."

وشاهد مسؤولون بريطانيون وفرنسيون وكثير من المخرجين اللبنانيين وعشاق السينما الأفلام التي عُرضت في ليلة الافتتاح.

وقالت طالبة جامعية كانت بين المشاهدين تدعى مي كوسى "بأعتقد إن هيدا نشاط أو حدث كثير مهم بالنسبة لنا. للثقافة بلبنان. لأنه عم نفتقد لهيك أفلام. لأن لما نروح ع السينما قليل ما عم نلاقي أفلام عندها نوعية جيدة. ولازم نشجع دائماً أن يكون فيه هيك أنشطة يكون فيها أفلام مستقلة ويكون فيها إنتاج غير تجاري يعني ومن كذا بلد. هدا الشيء يعني بيحقق بالنسبة لنا بلبنان. بيعطينا مستويات كثير أحسن بالنسبة للثقافة."

وقال القنصل الفخري لأيرلندا في لبنان جورج سيام "جاي أشارك بهاي المناسبة الحلوة لأن هاي المناسبة خصوصاً الأفلام اللي رح تعرض ها الأسبوع بتمثل حضارة وثقافة وفن ونحنا بلد منفتح ع العالم. بنعطي وبناخد بالوقت ذاته. ها المرة جايين ناخد وقريباً إن شاء الله بنصير نعطي للعالم مثل ما عم يعطينا وأحلى. لأن لبنان عنده طاقات حلوة."

وتستمر عروض دورة هذا العام من المهرجان في سينما متروبوليس أمبير صوفيل حتى يوم الجمعة (6 فبراير شباط) على أن يليها عروض أفلام في سبع مدن أخرى بأنحاء لبنان هي جونيه ودير القمر وطرابلس وزحلة وبعلبك والنبطية وصور.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below