1 شباط فبراير 2017 / 16:10 / بعد 8 أشهر

تلفزيون- الفقر يتغلغل أكثر في اليمن مع عدم تلقي موظفي الحكومة لرواتبهم

الموضوع 3002

المدة 3.30 دقيقة

صنعاء في اليمن

تصوير 30 يناير كانون الثاني 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

على الرغم من استمرار الحرب الضروس في اليمن والتي لا تبدو في الأفق نهاية قريبة لها فإن الحياة تسير في شوارع صنعاء واليمنيون يعيشون حياتهم اليومية.. يشترون مواد البقالة والخضروات.

والجديد أنه أُضيفت مشكلة أخرى للمشكلات الكثيرة التي يعاني منها عشرات الألوف من موظفي الحكومة ألا وهي عدم تلقي رواتبهم منذ شهور.

ومنبع هذه المشكلة هو قرار الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الخاص بنقل مقر البنك المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن.

فالعاملون بالحكومة أمثال واثق القدسي وهو جندي بوزارة الداخلية أصبحوا أكثر المتضررين من عدم تلقي الرواتب حيث اضطر للعيش مع أسرته في غرفة واحدة بعد أن كانوا يعيشون في شقة.

وقال القدسي لتلفزيون رويترز ”ما فيش رواتب وانه سببوا أزمة وبطالة. وبعد أن كنا عايشين بشقة. رجعنا عايشين بغرفة. وكنا نشله (نشتريه) بالجملة الآن نشل كيلو طماطم (بندورة).. كيلو بطاطا (بطاطس).. كيلو بصل.. قوت اليوم.“

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد عين منصر صالح القعيطي محافظا للبنك المركزي في سبتمبر أيلول وأمر البنك بالانتقال إلى مدينة عدن الجنوبية التي تسيطر عليها الحكومة في تصعيد للصراع على الموارد المالية بالدولة الفقيرة.

وأدى ذلك إلى تفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية في البلاد لاسيما بالنسبة للمواطنين العاديين الذين يعملون موظفين في الحكومة.

وتقدر الأمم المتحدة أن أربعة أخماس اليمنيين وعددهم نحو 28 مليون نسمة في حاجة إلى مساعدة من نوع ما.

وبالنسبة لموظفي الحكومة مثل فؤاد الصبيحي فإن الوضع يزداد سوءا.

وقال الصبيحي لتلفزيون رويترز ”إحنا وصلنا إلى مرحلة اليأس. يعني بالنسبة للإيجارات عدم تسديد الإيجارات وفواتير الكهرباء.. المياه.. المواد الغذائية طبعا يعني نقصت بحدود 90 في المئة بالنسبة للبيوت. المدارس أُغلقت (بعضها). عدم (القدرة على) شراء متطلبات الأطفال في المدارس والجامعات.“

وتعهدت الحكومة بدفع رواتب الموظفين حتى في المراكز ذات الكثافة السكانية مثل صنعاء التي يخضع معظمها لسيطرة الحوثيين.

ونفت الحكومة أنها تحاول تقويض الدعم للحوثيين من خلال معاقبة الموظفين الحكوميين الذين يعملون تحت سلطتهم. وتتهم الحوثيين بعرقلة دفع الرواتب.

وينتظر الموظفون في صنعاء حول المباني الحكومية مثل مكاتب البريد على أمل الحصول على رواتبهم.

لكن الأمل يخبو بالنسبة لكثيرين من أمثال معلم يدعى طه الجلال.

وقال الجلال لتلفزيون رويترز ”نحن نعمل بالتربية ونؤدي دورنا على أكمل وجه بدون رواتب سوى الوعود الكاذبة من جهة أطراف الصراع في اليمن. هذه الأطراف التي أكلت الأخضر واليابس. ويوما بعد آخر تزيد من معاناة الناس.“

وانقسم اليمن جراء الحرب الأهلية المندلعة منذ عامين تقريبا والتي تضع جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في مواجهة تحالف عربي سني بقيادة السعودية. ولقي ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص حتفهم في القتال.

ويسيطر الحوثيون على بلدات عديدة في شمال وغرب اليمن.

وتقود السعودية تحالفا خليجيا عربيا نفذ آلاف الضربات الجوية في اليمن منذ مارس آذار 2015 سعياً لإعادة حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below