مهمة وزير الخارجية الأمريكية ازدادت صعوبة قبل أن تبدأ

Wed Feb 1, 2017 3:32pm GMT
 

من أرشد محمد وليزلي روتون

واشنطن أول فبراير شباط (رويترز) - قال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون إن مهمة ريكس تيلرسون المرشح لتولي وزارة الخارجية أصبحت أكثر صعوبة حتى قبل أن تبدأ بسبب تحركات البيت الأبيض التي استعدى بها دولا إسلامية وحلفاء أوروبيين والمكسيك بل وكبار الموظفين الأمريكيين.

ومن المتوقع أن يوافق مجلس الشيوخ الأمريكي اليوم الأربعاء على تعيين تيلرسون الرئيس التنفيذي السابق لشركة إكسون موبيل في منصب وزير الخارجية التاسع والستين ليصبح المستشار الرئيسي للرئيس دونالد ترامب في الشؤون الخارجية.

وكان من المنتظر أن يرث تيلرسون مسؤولية التعامل مع عالم مضطرب يعاني من حرب أهلية في سوريا وتهدد فيه كوريا الشمالية التي تمتلك سلاحا نوويا باختبار صاروخ باليستي عابر للقارات ويشهد تحديات من الصين الصاعدة وروسيا الساعية لتأكيد دورها.

غير أنه في الأيام الاثنى عشر التي انقضت منذ تنصيب ترامب اتخذ البيت الأبيض خطوات يعتبرها المتخصصون في السياسة الخارجية بمثابة إيذاء للذات.

وقال مسؤول أمريكي كبير طلب عدم نشر اسمه "لقد سجلنا سلسلة من الأهداف في مرمانا. دائما ما تحدث حالات من الفوضى والاحتكاك مع الإدارات الجديدة. وهذا ليس جديدا. (لكنه) أسوا من المعتاد."

ويوم الخميس الماضي أخذ الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو خطوة غير معتادة فألغى زيارة كان من المقرر أن يقوم بها للقاء ترامب الذي طالب المكسيك مرارا بسداد تكاليف بناء جدار على الحدود المشتركة بين البلدين.

ويوم الجمعة وقع ترامب أمرا تنفيذيا فرض حظرا لمدة أربعة أشهر على دخول اللاجئين إلى الولايات المتحدة ومنع بصفة مؤقتة دخول أغلب المسافرين من إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن.

ولم يتسبب هذا الأمر في استياء الدول المعنية فحسب بل أثار سخطا بين دول إسلامية أخرى وحلفاء مثل ألمانيا وبريطانيا كما أثار استياء كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.   يتبع