تحقيق-منهج مدرسة للمسلمين بأمريكا: الإنجليزية والرياضيات ونشاط سياسي

Fri Feb 3, 2017 4:08pm GMT
 

من سكوت مالون

مافنسفيلد (ماساتشوتس) 3 فبراير شباط (رويترز) - أمطر طلاب أكاديمية النور وهي مدرسة للمسلمين خارج بوسطن المعلم في حصة العلوم السياسية بوابل من الأسئلة: كيف يمكن بدء نقاش سياسي؟ كيف يمكن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في السياسة؟ كيف تؤثر في الزعماء المنتخبين؟

لم تصل المجموعة -البالغ أعمار أغلبها 16 عاما- إلى سن التصويت بعد لكنهم بدوا حريصين على إيجاد سبل لمواجهة خطاب الرئيس دونالد ترامب الذي أصدر الأسبوع الماضي قيودا على سفر مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة.

وقالت سارة سنديان الطالبة في السنة الثانية الثانوية بالمدرسة في مانسفيلد بولاية ماساتشوستس "قبل إجراء هذه الانتخابات لم أكن أعرف في الحقيقة الكثير عن السياسة على الإطلاق.

"في ظل الرئيس الجديد وكل الأمور التي تحدث .. أثارت (السياسة) اهتماما كبيرا بين كثير من الشبان."

وهذه الحصص واحدة من بين أولى الإجراءات التي اتخذها مركز دعم العدالة والتعليم والتكنولوجيا والسياسة (جيتباك)- وهو منظمة سياسية تشكلت حديثا- للتشجيع على النشاط السياسي في أوساط مسلمي الولايات المتحدة البالغ عددهم 3.3 مليون نسمة ويشكلون نحو واحد في المئة من السكان.

وقال نديم مازن مؤسس المنظمة وعضو مجلس مدينة كمبردج في ماساتشوستس "هذا هو الوقت المناسب الذي ينبغي للمسلمين أن يبادروا فيه بخطوات. ما يجري على المستوى الوطني يؤكد فقط ما كنا نعرفه قبل انتخاب ترامب .. ألا وهو أننا بحاجة حقا إلى زعماء جيدين."

وركز درس يوم الخميس في المدرسة التي تضم 116 من طلاب المراحل الإعدادية والثانوية على كيفية تكوين شبكات من أناس يتبنون نفس الفكر وتحويلها إلى اجتماعات عامة وتجمعات حاشدة وانتخابات بهدف تعظيم تأثير أصوات المسلمين الأمريكيين.

وقال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) إن نحو 824 ألفا منهم كانوا مسجلين للتصويت في الانتخابات حتى عام 2016 وهو رقم زاد بنحو 60 في المئة على مدى السنوات الأربع الماضية.   يتبع