إيرانيون يخشون هجمات وعزلة اقتصادية مع تبني ترامب لنهج متشدد

Fri Feb 3, 2017 6:05pm GMT
 

من باريسا حفظي

أنقرة 3 فبراير شباط (رويترز) - كثير من الإيرانيين الذين حلموا بحياة هادئة ومريحة بعد التوصل لاتفاق نووي مع قوى عالمية في 2015 بدأوا يقلقون للمرة الأولى في عقود من أنهم قد يٌقصفون داخل منازلهم.

ومنذ توليه منصبه الشهر الماضي تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن يكون صارما مع إيران وحذرها بعد التجربة الصاروخية التي أجرتها يوم الأحد من أنها تلعب بالنار وأن الولايات المتحدة تبقي جميع الخيارات على الطاولة.

ويقول محللون إن تلك الخيارات قد تتراوح من الدبلوماسية إلى العمل العسكري وإن بعض الإيرانيين الخائفين ربما أنهم يجهزون خططا للهرب كما فعلوا أثناء الحرب مع العراق التي استمرت ثماني سنوات وقصفت خلالها مقاتلات صدام حسين بلدات ومدنا إيرانية.

وقال قربان علي أزهري (65 عاما) وهو معلم متقاعد في مدينة كرمنشاه في غرب البلاد "أبلغت أولادي أن يجعلوا جوازات سفرهم جاهزة... إذا تعرضنا لهجوم من إسرائيل أو أمريكا يمكننا أن نهرب إلى تركيا بالسيارة لأن المطارات ستكون مغلقة."

وأضاف قائلا "كفانا ما لاقيناه. حرب ثماني سنوات.. صعوبات اقتصادية.. عقوبات ... لا استطيع أن أترك أحفادي يعيشون في خوف. ستراق الدماء."

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على أفراد وبضعة كيانات إيرانية في أعقاب التجربة الصاروخية الإيرانية بينما يعكف ترامب على وضع إستراتيجية أوسع لمواجهة ما يعتبره تصرفات إيرانية تزعزع الاستقرار.

وواصل الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي التنديد بالولايات المتحدة مشيرا إلى أن الخصومة بين البلدين منذ ثورة 1979 لن تنحسر بسبب الاتفاق النووي.

وقال هومايون بارخوردار (38 عاما) وهو موظف ببنك خاص ويعول طفلين "كنت أعتقد أن عزلة إيران السياسية والاقتصادية انتهت... لكن الآن أشعر بقلق عميق من ضربة عسكرية...لا أريد حربا مع أي دولة. أنا أحب بلدي. نريد فقط أن نعيش في سلام."   يتبع