7 شباط فبراير 2017 / 16:23 / منذ 7 أشهر

تلفزيون- قلة المطر وارتفاع تكلفة العمالة وراء تراجع إنتاج زيت الزيتون بالجزائر

الموضوع 2001

المدة 3.13 دقيقة

بجاية في الجزائر

تصوير أول فبراير شباط 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة أمازيغية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في منطقة بجاية ذات الأراضي الخصبة بالجزائر تنمو أشجار الزيتون محاطة بجبال تغطي الثلوج قممها.

وتقليديا تُقطف ثمار الزيتون يدويا ثم تُعصر في معصرة قريبة لاستخراج زيت الزيتون منها تمهيدا لبيعه في أسواق محلية.

وقطف ثمار تلك الأشجار تقليد قديم توارثه الأبناء عن الآباء في القرى المحيطة ويجري حتى هذه الأيام.

لكن مزارعين محليين يقولون إن إنتاج زيت الزيتون بالمنطقة تضرر بشدة جراء قلة سقوط المطر إضافة إلى ارتفاع تكلفة العمال الذين يقطفون الثمار الأمر الذي أثر سلبا وبشكل كبير على تجارته.

وقال قروي محلي يعمل في قطف ثمار الزيتون ويدعى عاشور لحلو ”الزيتون ليس متوفرا هذه السنة مقارنة بالسنوات الفارطة (الماضية). فالأشجار فارغة لعدم نزول الأمطار. ولكن بما أن الثلج قد تساقط هذه السنة سيكون هناك زيتون أوفر في العام المقبل.“

وتسبب نقص إنتاج زيت الزيتون في رفع أسعاره الأمر الذي دفع الكثير من الجزائريين لاختيار زيت زيتون مستورد أقل جودة وعادة ما يُباع بسعر أقل.

ويأمل القرويون في المنطقة حاليا أن يتحسن الإنتاج عاما بعد عام.

من هؤلاء قروية تدعى نعيمة (52 عاما) تقول ”تختلف كل سنة عن الأخرى. هناك سنوات يكون فيها الزيتون متوفرا وأخرى يكون فيها قليلا.“

ويثق بعض مزارعي الزيتون كبار السن في الجزائر ثقة عمياء في جودة زيت الزيتون المستخرج من محصولهم ويشيرون له باعتباره ”الذهب المُسال“ للجزائر.

وقالت قروية عجوز تدعى جميلة في الثمانين من عمرها ”إنه تقليد توارثناه عن أسلافنا. نقطف الزيتون ونأكله ويحافظ على صحتنا.“

وبعد قطف ثمار الزيتون تُنقل لمعصرة قريبة تستخدم تقنيات تقليدية قديمة.

وتوضع ثمار الزيتون في معصرة فتطحنها تماما ليترسب الزيت المستخرج من الثمار في قاع الوعاء الضخم قبل أن يتم ترشيحه لتنقيته من الشوائب.

ويوضح مالك المعصرة ويُدعى بلعيد أحمد أن أسعار الزيتون ترتفع سنويا.

وقال لتلفزيون رويترز ”الثمن باهظ لأن الزيتون غير متوفر. إن وفرته تتناقص من سنة إلى سنة. لا يوجد اليد العاملة ولا يوجد الماء. ومن الصعب العثور على عامل يزرع ويحصد الزيتون وهم يتقاضون أجورا مرتفعة.“

وظهرت في السنوات الخيرة مزارع زيتون جديدة في أنحاء الجزائر لاسيما في الجنوب. ويُستخدم الزيتون الذي تنتجه لمختلف الأغراض.

وإذا استمر نقص هطول المطر فإن إنتاج زيت الزيتون في منطقة بجاية يمكن أن يتراجع أكثر.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below