8 شباط فبراير 2017 / 17:06 / بعد 10 أشهر

تلفزيون-العلاج بالحيوانات‭ ‬وسيلة لمساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في صور بلبنان

الموضوع 3007

المدة 3.53 دقيقة

صور في لبنان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أرانب لطيفة وكلاب صغيرة يرتدي أحدها سترة تجد استقبالا حافلا من تلاميذ مركز مُصان لذوي الحاجات (الاحتياجات) الخاصة في مدينة صور بلبنان.

فقد بدأ هذا المركز استخدام حيوانات كعلاج مساعد لنحو 100 طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة به.

وتعتمد الفكرة أساسا على أن يرافق طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة حيوانا يشعر بالراحة معه.

وتهدف فكرة المرافقة إلى توفير علاقة تفاهم بين الطفل والحيوان يصبح الطفل بموجبها مسؤولا عن صديقه ويعتني به مقابل أن يتسبب الحيوان الأليف في إدخال الهدوء والراحة لحياة الطفل.

وتوجد في مركز مُصان لذوي الاحتياجات الخاصة كلاب وقطط ودجاج وأرانب وطيور للأطفال كي يعتنوا بها ويتفاعلوا معها.

وقالت نجاة سكماني المديرة التنفيذية لمركز مُصَان ”فكرة الحيوانات. تربية الحيوانات والاهتمام فيهن انطلقت من مركز مُصان لأنه الأهم لأولادنا كحافز وكتشجيع لأنه للأسف عندنا نحنا المجتمع مش كثير بيعطي اهتمامه لطلاب ذوي حاجات. الحيوان صديق ورفيق للإنسان. فمن ها الفكرة انطلقت إنه نحنا نجيب مجموعة من الحيوانات. مش بس عندنا كلاب. فيه عندنا قطط. فيه عندنا دواجن. فيه عندنا أرانب. فيه عندنا طيور. وكلها هادي بنشتغل عليها. فيه عندنا فريق متعدد الاختصاصات بيشتغل من الحيوان كمساعد بالعلاج للطفل إن كان توحدي ولا إن كان تأخر عقلي.“

وتُقدم جماعات محلية في مركز لرعاية الحيوانات بجنوب لبنان معظم الحيوانات لاسيما الكلاب لمركز مُصان. والمعالجون بالمركز سعداء للغاية بهذه المبادرة.

وفي هذا الإطار أوضحت ريتا بدير اخصائية بالعلاج الانشغالي بالمركز كيفية عمل البرامج من أجل الأطفال.

وقالت ريتا ”الهدف من تربية الحيوانات عندنا بمركز مُصان هو تعزيز التواصل البصري عند الأولاد. كمان تعزيز التواصل الكلامي. إضافة لهذا الشيء كثير مهم تربية الحيوانات لأنه بتساعد هدول الحيوانات على زيادة الحس بالمسؤولية عندهم. كمان على تنمية المهارات الحركية.“

وأثبتت برامج مماثلة في أنحاء المعمورة نجاحا حيث تزيد ثقة الأطفال في أنفسهم وتساعدهم في التغلب على مخاوفهم وتعلمهم تحمل المسؤولية.

وعندما يكون الطقس لطيفا يستمتع أطفال المركز والحيوانات بالخروج واللعب في الحديقة حيث يتم تمشية الكلاب ويتواصل الأطفال مع بعضهم في بيئة هادئة وآمنة.

وأكدت سالي نعمة أخصائية تعديل السلوك في مركز مُصان ذلك بقولها ”صراحة تربية الحيوانات جابت نتيجة كثير حلوة بمركز مُصان كعلاج للأولاد. هو ما إنه علاج شفائي بس هو علاج بيساعد الطلاب اللي عندهم عدائية..الطلاب اللي عندهم إفراط حركي..الطلاب اللي عندهم مشاكل سلوكية مثل قلة التركيز كمان. فكانت تربية الحيوانات خصوصا الكلب هو كان كثير شيء إيجابي فعال لأنه بيساعدهم إنهم يتواصلوا بشكل أفضل مع اللي حواليهم مش بس مع الكلاب.“

وقالت تلميذة بالمركز تدعى أسيل ردا على سؤال عما إذا كانت تحب الكلب من عدمه ”إيه. بألعب معه (الكلب). بأركض معه. ما بأقتله. بأحبه كثير.“

ونظرا لأن لكل طفل احتياجات خاصة تختلف عن الآخر فمن الضروري أن يُحسن المدربون في المركز اختيار الحيوان الذي يرافقه الطفل بما يتناسب مع حالته. فالتفاعل مع الحيوان الصحيح له فوائد لا تحصى تجاه تأهيل الطفل وسعادته.

وتُنظم الجلسات مع الحيوانات في مركز مُصان حاليا في فصول جماعية وفي الحديقة الخارجية. وقالت نجاة سكماني إنهم يعتزمون تنظيم جلسات فردية مع الحيوانات للأطفال لتعزيز الفائدة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below