تحليل-رئاسة ترامب تنبئ بعهد جديد من العلاقات الأوثق مع مصر

Wed Feb 8, 2017 8:05pm GMT
 

من لين نويهض ويارا بيومي

القاهرة/واشنطن 8 فبراير شباط (رويترز) - اتصالات هاتفية ودية ودعوة إلى البيت وتركيز على التصدي للمتشددين الإسلاميين إلى جانب ما وصفها دونالد ترامب "بالكيمياء".. عوامل حددت أسس عهد جديد من العلاقات الأوثق بين الولايات المتحدة ومصر قد تنبئ بمزيد من الدعم العسكري والسياسي للقاهرة.

الإعجاب المتبادل يعود إلى لقاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر أيلول حيث وجد ترامب المرشح الرئاسي في ذلك الحين أرضية مشتركة مع النهج الصارم للرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن التطرف. فقد وصف ترامب قائد الجيش المصري السابق الذي تتهمه جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان بالاستبداد والقمع بأنه "رجل رائع".

ورد السيسي- أول زعيم دولة يهنئ ترامب على انتصاره الانتخابي- الجميل الشهر الماضي بعدما أصدر الرئيس الأمريكي بعد أيام من تنصيبه أمرا تنفيذيا يمنع مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة من دخول الولايات المتحدة.

لم تكن مصر على قائمة تلك الدول وامتنعت عن انتقاد الحظر علنا نيابة عن الدول الإسلامية التي دائما ما تتطلع إلى قيادتها. هذا الصمت أفصح بالكثير عن تغير نبرة العلاقات مع الولايات المتحدة.

ويرى ترامب السيسي كزعيم صلب جاء للسلطة بعد الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين ويقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سيناء وعلى حدود بلاده مع ليبيا.

في المقابل يرى السيسي ترامب كزعيم أمريكي غير مهتم- على خلاف سلفه باراك أوباما- بتوبيخ حليف قديم بشأن حقوق الإنسان.

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه "لهجة خطاب إدارة ترامب أكثر ميلا بدرجة كبيرة في دعمها إلى السيسي منها خلال إدارة أوباما."

وأضاف "أتوقع أن تكون العلاقة أوثق بكثير."   يتبع