8 شباط فبراير 2017 / 19:27 / بعد 6 أشهر

مقدمة 1-اليمن يبدي قلقه إزاء غارة أمريكية لكن لا يحظر غارات مستقبلية

(لإضافة تفاصيل وتعليق للخارجية الأمريكية)

من يارا بيومي ونوح براونينج

واشنطن/دبي 8 فبراير شباط (رويترز) - أبدت الحكومة اليمنية قلقها للولايات المتحدة بشأن غارة للقوات الأمريكية الخاصة استهدفت متشددي تنظيم القاعدة وقتلت عدة مدنيين لكنها لم تصل إلى حد إلغاء التصريح بالقيام بالمزيد من العمليات في المستقبل.

وأدت الغارة الليلية في محافظة البيضاء بجنوب اليمن والتي أقرها الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب إلى نشوب معركة بالبنادق قتل فيها أحد أفراد قوات العمليات الخاصة بالبحرية الأمريكية وأحرقت طائرة أمريكية. وقال مسعفون محليون إن عدة نساء وأطفال قتلوا.

وقال مسؤول يمني بارز لرويترز "لم نسحب تصريحنا للولايات المتحدة بتنفيذ عمليات برية خاصة. لكننا أوضحنا تحفظاتنا بشأن العملية السابقة."

وأضاف "قلنا إنه في المستقبل يتعين أن يكون هناك تنسيق أكبر مع السلطات اليمنية قبل أي عملية ويتعين أن تأخذ سيادتنا في الاعتبار." وأكد الرواية مسؤول يمني آخر.

وذكر مسؤولون عسكريون أمريكيون أنهم يحققون في تقارير عن مقتل مدنيين في الغارة. وقال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض أمس الثلاثاء إنها كانت تهدف لجمع معلومات مخابراتية وكانت "ناجحة جدا".

وأبلغ المسؤول اليمني الكبير رويترز أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي كان قد التقى بالسفير الأمريكي لدى اليمن و"أبدى تحفظاته بشأن المشكلات التي واجهت العملية الأخيرة."

وتؤيد الحكومة اليمنية حملة أمريكية ضد فرع تنظيم القاعدة القوي في البلاد منذ أكثر من عشر سنوات.

وقتلت عشرات من الضربات بطائرات بدون طيار في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قادة بارزين لكنها كثيرا ما قتلت مدنيين كذلك.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع هادي "وممثليه لضمان أن تظل هذه العلاقة المهمة قوية من أجل القضاء في نهاية المطاف" على القاعدة والدولة الإسلامية في اليمن.

لكن غارة القوات الخاصة يوم 29 يناير كانون الثاني كانت ثاني هجوم بري يعلن عنه تنفذه القوات الأمريكية في اليمن بعد أن شن أوباما محاولة فاشلة عام 2014 لإنقاذ رهينتين يحتجزهما تنظيم القاعدة انتهت بقتلهما.

وتعقد الوضع بسبب انخراط اليمن في حرب أهلية بين الحكومة المدعومة من السعودية وحركة الحوثيين المسلحة المدعومة من إيران. والحكومة اليمنية معترف بها دوليا لكن الحوثيين يسيطرون على أغلب أراضي البلاد بما فيها العاصمة صنعاء.

وقد تكون الغارة أزعجت الحكومة كذلك ليس فقط لقتلها مدنيين أبرياء ولكن أيضا لقتلها عبد الرؤوف الذهب أحد القادة المحليين للقاعدة الذي كان حليفا لقبائل موالية للحكومة تحارب الحوثيين.

ومن شأن ذلك أن يبعد هذه القبائل التي تقاتل في صف الحكومة وتساعد القاعدة على تجنيد مقاتلين.

وقال زعيم قبلي يمني من البيضاء إنه كان من الخطأ قتله وقتل الأطفال فقد كان يقاتل الحوثيين ولا يفكر على الإطلاق في شن هجمات بالخارج. وأضاف إنه إذا كانت الحكومة قد سمحت بذلك فهو خطأ.

ولم يتضح ما إذا كانت الحكومة وافقت على الغارة أو ما إذا كانت تصرح بكل طلعة للطائرات الأمريكية بدون طيار لكن مسؤولا أمنيا يمنيا قال إن الهجمات ستستمر في كل الأحوال.

وقال المسؤول "للأمريكيين مصادرهم الخاصة للحصول على معلومات المخابرات بين مرشدين محليين ومسؤولين صغار لذلك فهم لن يحتاجوا بالضرورة لمساعدة الحكومة في هجماتهم." (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below