9 شباط فبراير 2017 / 11:09 / بعد 8 أشهر

مسؤولة بالأمم المتحدة: تزايد المعارضة في الفلبين للحرب على المخدرات

بانكوك 9 فبراير شباط (رويترز) - تقول محققة تعمل لدى الأمم المتحدة إن هناك مؤشرات على تنامي المعارضة في الفلبين للحرب التي يشنها الرئيس رودريجو دوتيرتي على المخدرات مع تعليق عمليات الشرطة وانتقاد الكنيسة للحملة.

لكن أجنس كالامارد مقررة الأمم المتحدة المعنية بالإعدام خارج إطار القانون قالت إن آلافا من عمليات القتل ضمن الحملة زادت من الشعور بإمكانية الإفلات من العقاب الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة الانفلات الأمني والعنف.

وقتل أكثر من 7600 شخص معظمهم من متعاطي المخدرات والتجار الصغار منذ تولى دوتيرتي منصبه في 30 يونيو حزيران. وقتل نحو ثلث هؤلاء في عمليات للشرطة. وقالت كالامارد إنها ليست على علم سوى بأربع قضايا فقط تسعى لتحقيق العدالة للضحايا.

وقالت لرويترز في بانكوك ”الفارق بين عدد حالات القتل المُبلغ عنها وعدد القضايا في المحاكم لا يُصدق... من غير المعتاد أن تبقى هذه الدرجة من الحصانة قاصرة على نوع واحد من الجريمة أو مجتمع واحد.“

ولم يتسن على الفور الوصول إلى متحدثين باسم دوتيرتي للتعقيب.

والحرب على المخدرات هي من أهم سياسات دوتيرتي الذي لا يزال يتمتع بشعبية في استطلاعات الرأي.

لكن كالامارد وهي خبيرة في مجال حقوق الإنسان من فرنسا تولت منصبها في الأمم المتحدة في أغسطس آب إن المعارضة للحرب على المخدرات تزيد وإنها وصلت إلى ”نقطة تحول“.

وقالت ”هناك وعي متزايد من الشعب الفلبيني بأن الحرب على المخدرات قد تلحق بهم الأذى... استطلاعات الرأي التي تجرى تشير إلى دعم الرئيس... لكنها ننتقد الحرب على المخدرات.“ (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below