9 شباط فبراير 2017 / 13:29 / منذ 7 أشهر

تلفزيون-مصفف شعر في غزة يقوم بفرد الشعر وتصفيفه باستخدام النار

الموضوع 4001

المدة 4.17 دقيقة

رفح في غزة

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يقدم مصفف شعر في غزة خدمة التصفيف وفرد الشعر ولكن بطريقة مختلفة.

وفي صالون الفلسطيني رمضان عدوان يستعد الزبائن للإثارة التي تترافق مع عملية الحلاقة بالتسخين.

ويقوم مصفف الشعر البالغ من العمر 37 عاما برش سائل قابل للاشتعال على شعر الزبون ثم يقوم بالإشعال وتصفيف الشعر وقصه وفرده تحت التسخين.

وهذه التجربة ليست لأصحاب القلوب الضعيفة.

وقال عدوان في متجره برفح ”الفكرة كانت فكرة بسيطة جدا.. بسيطة جدا ولكن خطرة نوعاً ما إذا ما كنتش بتعملها عن خبرة أو عن قوة في شغلك .. فهذه الأمور بدها حمايات للشعر بدك تطر إنك تحط أكتر من نوع حماية للشعر إنك تحمي جلدة الرأس والشعرة من بدايتها لعند أطرافها من فوق.. مع الحماية إلي هو للأشياء الباينة (الظاهرة) للنار.“

وأضاف ”بنقدر نبدع وبنقدر نطلع أفكار وإحنا مش مقلدين زي بعض ناس ما قالت إن احنا مقلدين.. لأ أنا مش مقلد. القصات الي بتصير في الشعر بتتوارد ما بين جميع أنواع الصالونات ولكن إلي بيبرز فيها هو بيأخذ الأفضلية والأولوية. فالفكرة النار كتير عملوا بالنار وعملوا أفكار وعملوا وعملوا وعملوا.. من حق أهل القطاع أن يكون منهم جانب من هيك.“

ويوضح عدوان الذي يعمل في هذا المجال منذ 18 عاما إن هذه الطريقة آمنة وإنه يحافظ على بقاء الهواء مشوبا باللهب أو بدونه لما بين 10 و15 ثانية.

ويستخدم مشطين في قص وتصفيف شعر الزبون أثناء وجود اللهب فيه حتى يشعر الزبون بالسعادة للمظهر الذي يبدو عليه.

وقال زبون يدعى عبد الفتاح عضوان ”طبعاً أنا اليوم جاي على الصالون أحلق شعري وأجرب الفكرة الجديدة إلي أستاذ رمضان عملها.. فكرة جيدة جداً.. حسب ما خبرتنا وبحثنا على النت.. طبعاً شفنا الطريقة هذه بتصفف الشعر وبتهدبه وبترتبه وبتقصص الشعر اللي مالوش لازمة.“

ويشعر زبائن مثل كمال حمدان بالأمان بين يدي عدوان.

وقال حمدان ”تجربة جديدة يعني على الساحة الفلسطينية تماماً وتجربة حلوة كتير .. أنا كنت بفرد شعري بالجلات بس الجلات هذا كان بس أول أسبوع أحس إن شعري حلو أو هيك ومميز.. وبعد هيك شعري يتلف .. فأنا لما شفت التجربة هذه وبحثت عليها على النت لاقيت إنها تجربة حلوة كتير وتجربة مميزة.. صح هي خطرة بس أنا ما حسيت بالخطر أثناء ما بفرد شعري يعني.“

وعادة ما يكون هناك ثمن للظهور بمظهر جميل لكن عدوان يوضح أنه يجعل أسعاره مناسبة لزبائنه في غزة.

ويقول ”بالنسبة للعائد المادي لهيك موضوع.. عشان أبسطها للمشاهدين أو للناس .. كل شيء غير الحلاقة تبدأ الأسعار ترتفع ولكن مش ترتفع بالصورة الخيالية.. إنها تكون على مستوى الشعب.. مستوى الحواري والحارات إلي إحنا عايشين فيها. بتكون أسعار خفيفة. أما بالعائد المادي من يوم ما انشهرت الطريقة هذه والأمور زي هادي العائد المادي كتير كويس.“

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below