9 شباط فبراير 2017 / 14:00 / بعد 9 أشهر

تلفزيون-قتلى في غارات جوية سورية على حي تسيطر عليه المعارضة في حمص

الموضوع 4171

المدة ‭‭1.58‬‬ دقيقة

حمص في سوريا

تصوير رفع على الانترنت يوم 9 فبراير شباط

الصوت طبيعي

المصدر الإعلام الحربي المركزي وموقع للتواصل الاجتماعي

القيود لا يوجد

القصة

أظهرت لقطات فيديو رفعت على الانترنت اليوم الخميس (9 فبراير شباط) ولقطات فيديو بثها الإعلام الحربي المركزي السوري أمس الأربعاء (8 فبراير شباط) ما قيل إنها الآثار المترتبة على ضربات جوية شنتها طائرات الحكومة السورية على حي تسيطر عليه المعارضة في حمص بغرب البلاد.

وأظهر فيديو منشور على الانترنت دخانا يتصاعد من مبان وشوارع يغطيها الركام في حي الوعر في حمص.

وأظهر فيديو آخر نشره الإعلام الحربي المركزي السوري على الإنترنت أمس الأربعاء أعمدة من الدخان وما قيل إنها طائرة مقاتلة سورية تحلق فوق حي الوعر.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا في القصف الحكومي للمنطقة أمس الأربعاء.

وقال الدفاع المدني السوري وهو خدمة إنقاذ تعمل في الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة على صفحته على فيسبوك إن مركزه في الوعر استُهدف مما أدى إلى إصابة أحد العاملين به وإن هناك قتلى في أماكن أخرى بينهم نساء وأطفال.

وكان ذلك تفجرا نادرا للقتال في المنطقة. فقد تجنب الوعر منذ أشهر القصف المكثف من جانب القوات الجوية السورية والروسية الذي تعرضت له مناطق أخرى تسيطر عليها المعارضة ومنها محافظة إدلب.

وقال الإعلام الحربي الذي يديره حزب الله حليف دمشق إن الطائرات السورية استهدفت مسلحين في الوعر بعد أن أطلق المسلحون النار على مناطق مدنية تسيطر عليها الحكومة في حمص.

وذكر المرصد أن شخصا واحدا على الأقل أصيب جراء سقوط صواريخ في حي العباسية الذي تسيطر عليه الحكومة في حمص.

وحاولت الحكومة السورية التوصل إلى اتفاق في الوعر يشمل مغادرة مقاتلي المعارضة وأسرهم للحي لتسيطر عليه الحكومة. وغادر مقاتلو المعارضة بأسلحتهم الخفيفة وتوجه معظمهم إلى إدلب بموجب اتفاقات محلية مماثلة في أماكن أخرى من غرب سوريا.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن الأسد قوله أمس الأربعاء إن اتفاقات المصالحة المحلية هي ”الطريق الأنجع للسير قدما نحو إنهاء الحرب وإنجاز الحل السلمي“.

وتقول المعارضة إن اتفاقات من هذا القبيل جزء من استراتيجية الحكومة للتهجير القسري للسكان من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بعد سنوات من الحصار والقصف.

وفي سبتمبر أيلول غادر نحو 120 من مقاتلي المعارضة وأسرهم الوعر في اتفاق مع الحكومة لكن لم ترد تقارير أخرى عن مغادرة المسلحين للمنطقة. ويقدر المرصد أن بضعة آلاف من مقاتلي المعارضة لا يزالون في الحي.

ودخل وقف لإطلاق النار توسطت فيه روسيا التي تساند الأسد وتركيا التي تدعم المعارضة التي تقاتل للإطاحة به حيز التنفيذ في 30 ديسمبر كانون الأول.

وكانت الهدنة هشة منذ البداية في ظل تبادل الحكومة والمعارضة للاتهامات بانتهاكها. ولا تشمل الهدنة تنظيم الدولة الإسلامية أو مقاتلين مرتبطين بالقاعدة.

تلفزيون رويترز (إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below