جائزة محمد بن راشد للغة العربية تستقطب مشاركات من 44 دولة

Thu Feb 9, 2017 3:50pm GMT
 

9 فبراير شباط (رويترز) - قالت جائزة محمد بن راشد للغة العربية إنها تلقت مشاركات من 44 دولة من مختلف دول العالم في دورتها الثالثة وذلك بعد إغلاق باب تلقي طلبات المشاركة يوم الثلاثاء الماضي.

وتُقدم الجائزة تقديرا لجهود العاملين في ميدان اللغة العربية أفرادا ومؤسسات وتندرج في سياق المبادرات التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للنهوض باللغة العربية وتعزيز مكانتها وتشجيعا للشباب وتحفيزهم على الإبداع في تطوير استعمال اللغة العربية.

وقالت الأمانة العامة للجائزة في بيان إنها تعتبر مشاركة دول للمرة الأولى مثل إيطاليا والولايات المتحدة وأوكرانيا وماليزيا تأكيدا للاهتمام العالمي بالجائزة من مختلف المؤسسات المعنية في العالم.

وتلقى محور التعليم 267 طلبا موزعا على ثلاث فئات هي (أفضل مبادرة لتعليم اللغة العربية وتعلمها في التعليم الأولي والمبكر) وتلقت 90 طلبا و(أفضل مبادرة للتعليم باللغة العربية في التعليم المدرسي أو التعليم الجامعي) وتلقت 100 طلب و(أفضل مبادرة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها) وتلقت 77 طلبا.

وتلقى محور التقانة (التكنولوجيا) 76 طلبا موزعا على فئتين هما فئة (أفضل مبادرة في استعمال شبكات التواصل الاجتماعي أو تطبيق تقني ذكي لتعلم اللغة العربية ونشرها) وتلقت 32 طلبا وفئة (أفضل مبادرة لتطوير المحتوى الرقمي العربي ونشره أو معالجات اللغة العربية) وتلقت 44 طلبا.

كما تلقى محور الإعلام والتواصل 182 طلبا موزعا على فئتين هما فئة (أفضل عمل باللغة العربية في وسائل الإعلام الإلكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي) وتلقت 35 طلبا وفئة (أفضل مبادرة لخدمة اللغة العربية في وسائل الإعلام) وتلقت 147 طلبا.

أما محور السياسات اللغوية والتخطيط والتعريب فتلقى 87 طلبا موزعا على فئتين هما فئة (أفضل مبادرة في السياسة اللغوية والتخطيط) وتلقت 36 طلبا وفئة (أفضل مشروع تعريب أو ترجمة) وتلقت 51 طلبا.

كما تلقى محور الثقافة والفكر ومجتمع المعرفة 155 طلبا موزعا على فئتين هما (أفضل عمل فني أو ثقافي أو فكري لخدمة اللغة العربية) وتلقت 85 طلبا وفئة (أفضل مبادرة لتعزيز ثقافة القراءة وصنع مجتمع المعرفة) وتلقت 70 طلبا.

تبلغ قيمة الجائزة 70 ألف دولار لكل فئة وتٌعلن النتائج في مايو أيار.

(إعداد سامح الخطيب للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)