27 شباط فبراير 2017 / 17:43 / بعد 9 أشهر

تلفزيون-فنانة فلسطينية تدخل مؤثرات خاصة في صناعة الأفلام بقطاع غزة

الموضوع 1052

المدة 3.37 دقيقة

مدينة غزة ورفح في قطاع غزة

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في إطار تصوير فيلم بمدينة رفح في قطاع غزة تضع فنانة فلسطينية شابة (متخصصة في تنفيذ مؤثرات خاصة للممثلين) تدعى مريم صلاح طلاء أحمر بطريقة معينة على وجه امرأة ليبدو تماما مثل السحجات.

وتنفذ مريم بطلاء وألوان وصبغات ما يبدو مثل خدوش صغيرة وحتى جراح مفتوحة عميقة يغطيها الدم على أجساد ممثلين يلعبون أدوار في فيلم لجمعية أطباء العالم الخيرية الفرنسية. الفيلم يهدف لزيادة التوعية بالمخاطر المادية التي يواجهها سكان قطاع غزة.

وقالت مريم صلاح لتلفزيون رويترز ”اليوم فيه مناورة.. مناورة خاصة بجمعية أطباء العالم (الخيرية) الفرنسية بيتم فيها إصابات. الإصابات هاي بنشتغل عليها ميك أب (ماكياج خدع) سينمائي.“

وفي ورشتها بمدينة غزة تستخدم مريم لدائن البلاستيك وألوان وأدوات مختلفة لعمل شكل العظام من أجل تنفيذ جراح زائفة.

ويستغرق تنفيذ كل جرح بالخدع من مريم ما بين دقيقتين و 20 دقيقة وفقا لحجمه وتعقيده.

وقالت مريم إنها تعلمت مهاراتها في هذا المجال ببساطة من خلال مشاهدة الأفلام والفيديوهات التعليمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت الفنانة الشابة ذلك قائلة ”في البداية أنا تعلمت من خلال بصري أو رؤيتي لأفلام الرعب. كنت أعرف أمور بسيطة أو من خلال نظري أعرف الأمور البسيطة التي يتم فيها الرؤية. لكن فيه خدع أعمق وأكبر من هيك تعلمتها لما كبرت وبديت أشوف اللي هو اليوتيوب وعن الإنترنت ومواقع أجنبية وأدخل ما خليت مواقع أجنبية إلا ودخلت عليهم وتعرفت منهم.“

وأردفت ”قصة الدماء والخدع السينمائية. طبعا إحنا بالفعل (بالإنجليزية) أصلا عندنا في الحروب غزة الأشكال هذه حقيقية. لكن إحنا هان بنشتغلها بشغل خدع وأمور ميك أب وألوان وصبغات. فخارج عن إطار الواقعية تمام. بتُشبه الواقعية لكن ليست واقعية بالضبط.“

وأعربت مريم عن أسفها لعدم وجود منصات في غزة لعرض أعمال الفنانين من أمثالها.

وأضافت ”ما فيش سينما عندنا في غزة. فدي أول صعوبة إنه المجال اللي أنا بأشتغل عليه قليل جدا. فبالتالي محدود. يعني فقط إظهار شكل. الأشكال اللي أنا بأشتغلها تقريبا على الفيسبوك أو موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام. فقط هاي هي الظهور لها أو بعض الأفلام الوثائقية البسيطة جدا.“

وأظهرت مريم في البداية موهبتها في فيلم وثائقي محلي حول مخاطر الدراجات النارية.

ومنذ ذلك الحين بدأت أعمالها تكتسب شعبية في غزة وتنال احترام الفنانين الآخرين العاملين في مجال المؤثرات الخاصة بالقطاع المحاصر.

وقال فنان المؤثرات السينمائية الخاصة والخدع عبد البصير اللولو وهو زميل لمريم إن عندها طاقة كبيرة وإصرار.

وأضاف اللولو ”مريم عندها طاقة كبيرة حتى تدخل في هذا المجال وأنت عارف المجال هذا زي ما أنت شايف. معظم الإصابات والشغل شباب ولكن مريم عندها روح الإصرار إنها تستمر وتوصل للعالمية في هذا الشيء. زي ما أنا كنت في البداية حابب أوصل في ها المجال ولكن هي ما شاء لله عليها بدت تتطور في المجال هذا وهي تعتبر البنت الأولى في فلسطين أيضاً تهتم في مجال الميك أب السينمائي.“

وحول خططها المستقبلية تقول مريم إنها ترغب في أن تقدم مهارتها في هذا المجال في أفلام سينمائية تنتج محليا في غزة وتطمح لأن تعمل ذات يوم في أفلام من إنتاج هوليوود (عاصمة صناعة السينما الأمريكية أو بوليوود (عاصمة صناعة السينما الهندية).

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below