28 شباط فبراير 2017 / 13:56 / بعد 10 أشهر

تلفزيون-إصابة طفل في اشتباكات بمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان

الموضوع 2144

المدة 1.28 دقيقة

صيدا في لبنان

تصوير 28 فبراير شباط 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قال شهود ومصادر أمنية إن الاشتباكات اشتدت بين مسلحين في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان اليوم الثلاثاء (28 فبراير شباط) مما أسفر عن إصابة طفل بجروح بالغة ليصبح أحدث ضحية للعنف المستمر منذ أيام. وكانت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية ذكرت في وقت سابق أن الطفل قُتل. وقالت أسرته في وقت لاحق إنه لم يُقتل ولكنه مُصاب بجروح بالغة ويُعالج في المستشفى.

وكانت والدة الطفل بجواره أثناء محاولة الأطباء علاجه.

وصاحت بغضب ”والله لأحرق المخيم باللي فيه وخلي كل فتح تعرف.“

وحث ناشطون فلسطينيون داخل المخيم الناس على الاحتجاج على العنف. وقال شاهد من رويترز إنه مع سماع دوي إطلاق نار وجه مسجد عبر مكبر للصوت مناشدة لجميع الأطراف المتقاتلة وقف إطلاق النار لتفادي سقوط ضحايا بين المدنيين.

وحثت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) الأطراف المتناحرة على احترام حيادية المدارس ومراكز الإغاثة التي تديرها الوكالة في المخيم.

وقال حكم شهوان مدير عام أونروا في لبنان ”مؤسساتنا كلها لازم تكون دائما محمية في ظل أي وضع في داخل حروب أو غير حروب لأنه نحنا بنحافظ على الحيادية حتى نقدر نستمر...في عملنا لازم دائما نحافظ على حيادية المؤسسات وبنطالب كل الجماعات المسلحة الموجودة حاليا داخل مدارسنا أنه تطلع بشكل فوري من هذه المؤسسات لحمايتها والحفاظ على دورها الدولي في المخيم.“

وتندلع منذ الأسبوع الماضي اشتباكات بين إسلاميين متشددين ومسلحين من حركة فتح الفلسطينية تبادلوا خلالها إطلاق نيران مدافع رشاشة وقذائف صاروخية مما أسفر عن سقوط عدة مصابين.

ويقع مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا على الساحل الجنوبي للبنان وكثيرا ما يشهد نزاعات بين فصائل تتحول إلى عنف دام.

وحفظ الأمن في المخيمات الفلسطينية ملقى على عاتق قوة فلسطينية مشتركة وليس الأجهزة الأمنية اللبنانية مما يعني أن الجيش لا يتدخل في هذه المخيمات إلا فيما ندر.

وخلال زيارة إلى بيروت الأسبوع الماضي بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع مسؤولين لبنانيين الترتيبات الأمنية في مخيمات الفلسطينيين في لبنان التي تضم نحو 450 ألف لاجئ فلسطيني.

وذكر مصدر أمني أن هناك اتفاقا بين حركة فتح والسلطات اللبنانية بتسليم الإسلاميين المتشددين المطلوبين المختبئين في عين الحلوة الذي لا يخضع لسلطة أجهزة الأمن اللبنانية.

وأضاف أن محاولات فتح لكبح الإسلاميين المتشددين مصدر توتر مستمر بينها وبين الإسلاميين.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below