1 آذار مارس 2017 / 15:25 / بعد 9 أشهر

تلفزيون- لاجئون صوماليون فروا من الصراع في اليمن يصلون مقديشو

الموضوع 3154

المدة 2.55 دقيقة

مقديشو في الصومال

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة صومالية ولغة إنجليزية

المصدر بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في الصومال

القيود يتعين أن يُذكر على الشاشة عند بث اللقطات أنها مقدمة من بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في الصومال

القصة

عاد في الآونة الأخيرة أكثر من 100 لاجئ صومالي لبلادهم عقب فرارهم من الصراع المستعر حاليا في اليمن.

وصل العائدون إلى مطار مقديشو الدولي على متن رحلة جوية تجارية قادمة من مدينة بربرة في أرض الصومال في أعقاب رحلة شاقة بدأت على متن سفينة أقلتهم من ميناء عدن اليمني.

وبكى بعض اللاجئين العائدين على الملأ وهم يروون فظائع مروا بها في اليمن.

وكان كثيرون من هؤلاء العائدين قد لجأوا لليمن هربا من الحرب الأهلية التي دارت رحاها في الصومال في تسعينيات القرن المنصرم.

وقالت صومالية عائدة تدعى ليلى محمد صلاح (38 عاما) عاشت 15 عاما من عمرها في اليمن ”كرهنا الحياة في اليمن. كانت سيئة ومنذ فترة طويلة كنا نتطلع للعودة لبلدنا لنعيش وسط أحبائنا.“

وتحدث آخرون عن الصعوبات التي تفاقمت بسبب تدهور الوضع الأمني في اليمن والتي أجبرتهم على الفرار من العاصمة صنعاء لمدن أخرى قبل أن يعودوا للصومال.

من هؤلاء عائد يدعى محمد رحمن هايلي قال ”هربت من البلاد في 1992 لكن في 1994 حدثت اشتباكات في اليمن قُتل فيها كثير من الصوماليين. ومع ذلك فإن هذه الموجة من الاشتباكات التي وقعت في الآونة الأخيرة هي الأسوأ. اضطررنا للفرار إلى صنعاء ثم إلى عدن حيث أصبحت الأوضاع في غاية السوء.“

وهذه ثاني مجموعة من اللاجئين الصوماليين الذين يعودون لبلدهم من اليمن بعد عودة نحو 127 من اللاجئين السابقين من اليمن العام الماضي.

وقالت منظمة الهجرة الدولية المسؤولة عن تسهيل عودة اللاجئين إنه من المتوقع وصول مزيد من اللاجئين العائدين إلى مقديشو في غضون الأيام المقبلة.

ويقول مسؤولو منظمة الهجرة أيضا إن الأوضاع الأمنية في عدن أعاقت جهود إجلاء مزيد من الصوماليين من اليمن.

وقال سام جروندي رئيس العمليات والطوارئ في منظمة العمل الدولية بالصومال ”سمعنا للتو عندما تحدثنا مع العائدين أن عددا كبيرا لا يزال هناك. الوضع يسوء وهم يرغبون بالفعل في أن يعودوا. واضح أن الخطوة القادمة من هنا ستكون بحث كيفية تسهيلنا ذلك بحرا أو جوا. ونحن نعمل مع كل من له علاقة بالأمر لنتأكد من حدوث ذلك.“

ويرأس أحمد نور اللجنة التابعة للحكومة الصومالية المسؤولة عن اللاجئين.

وقال نور ”تحدثت للتو مع امرأة مُسنة يزيد عمرها على 60 عاما وهي تدعو الله أن ييسر لها العودة لبلدها بعد 15 عاما. وهناك رجل وقور أمضى أكثر من 25 عاما في الغربة. الأمر مذهل للغاية. إنهم يقولون إن اليمن -بغض النظر عن عودتهم لوطنهم لأسباب تتعلق بالأمن والمعيشة- أشد خطرا من هنا.“

ويُقدر عدد العائدين للصومال عقب فرارهم من أحداث العنف في اليمن حاليا بنحو 30560 شخصا.

ونُقل العائدون الصوماليون لمركز استقبال تابع لمنظمة الهجرة الدولية حيث سيتلقون دعما للمساعدة في إعادة دمجهم في الصومال.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below