1 آذار مارس 2017 / 15:45 / بعد 9 أشهر

مقدمة 2-المرصد:الجيش السوري يدخل تدمر ويجبر مسلحي الدولة الإسلامية على التقهقر

(لإضافة دخول القوات السورية تدمر)

بيروت أول مارس آذار (رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا والمسلحين الموالين لها دخلوا مدينة تدمر اليوم الأربعاء مما دفع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين سيطروا على المدينة التاريخية منذ ديسمبر كانون الأول إلى التقهقر.

كان الإعلام الحربي التابع لجماعة حزب الله اللبنانية قال في وقت سابق إن الجيش السوري وحلفاءه استعادوا السيطرة على قلعة تدمر التاريخية على الأطراف الغربية للمدينة وسيطروا أيضا على مجمع فخم حديث يقع إلى الجنوب الغربي.

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على تدمر مرتين خلال الصراع السوري المستمر منذ ست سنوات. وآثار تدمر القديمة مدرجة على موقع اليونسكو للتراث العالمي.

واستعاد الجيش السيطرة على المدينة من التنظيم المتشدد في مارس آذار العام الماضي لكن الدولة الإسلامية سيطرت عليها مجددا في ديسمبر كانون الأول.

وهدم التنظيم آثارا قديمة خلال الفترتين اللتين سيطر فيهما على المدينة في عملية تدمير وصفتها الأمم المتحدة بأنها جريمة حرب.

وذكر مصدر عسكري لرويترز في وقت سابق اليوم ”بوقت قريب جدا سيبدأ دخول الجيش إلى المدينة.“

وقال الجيش إنه سيطر على منطقة تعرف باسم ”مثلث تدمر“ على بعد بضعة كيلومترات غربي المدينة بعد تقدم سريع في الأيام الأخيرة بدعم من الغارات الجوية الروسية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان والذي يراقب الحرب من مقره ببريطانيا إنه كان متوقعا أن تقتحم القوات الحكومية تدمر ”في أي لحظة“. وقالت روسيا إن طائراتها تدعم هجوم الجيش السوري في تدمر.

وأظهرت صور على حساب تنظيم الدولة الإسلامية على تليجرام مقاتليه وهم يطلقون قذائف صاروخية على قوات الجيش السوري ويفتحون نيران دبابة. ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة الصور.

وكان التنظيم قد سيطر على المدينة للمرة الأولى في 2015. وخلال تلك الفترة دمر آثارا في المدينة منها قوس النصر الذي يرجع تاريخه إلى 1800 عام.

وبعد ذلك دمر متشددو التنظيم واحدا من أشهر المعالم الأثرية في مدينة تدمر وهو (التترابيلون) أو نصب الواجهات الأربع بالإضافة لواجهة المسرح الروماني. وكانت تدمر تقع على تقاطع طرق في العصور القديمة.

وفقدت الحكومة والقوات المتحالفة معها تدمر أثناء تركيزها على إلحاق الهزيمة بجماعات المعارضة في شرق حلب. وتمكنت القوات الحكومية وحلفاؤها من إخراج تلك الجماعات من شرق حلب في ديسمبر كانون الأول في أكبر انتصار لها في الحرب. (إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below