تحليل-فرع الدولة الإسلامية في أفغانستان يسعى لتوسيع نفوذه

Thu Mar 2, 2017 11:35am GMT
 

من حميد شاليزي وسعود محسود

كابول/ ديره إسماعيل خان (باكستان) 2 مارس آذار (رويترز) - قال أعضاء في فرع لتنظيم الدولة الإسلامية قرب الحدود الأفغانية الباكستانية ومسؤولون أفغان إن الفرع يعمل على مد نفوذه إلى مناطق جديدة وتجنيد مقاتلين جدد وتوسيع نطاق عملياته في المنطقة.

فقد قال بعض أعضاء الفرع المسمى "ولاية خراسان" إن التنظيم يقف وراء الهجوم الأخير على ضريح صوفي في باكستان الذي أسفر عن مقتل 90 شخصا وإن مسلحين من التنظيم هم المسؤولون عن قتل ستة من العاملين في مجال الإغاثة في شمال البلاد بعيدا عن معقلهم في شرق أفغانستان.

وسيمثل أي توسع تحديا جديدا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يدرس حجم القوات الأمريكية التي سيبقيها في أفغانستان التي تمثل حركة طالبان الخطر الأمني الرئيسي فيها.

فقد توعد ترامب تنظيم الدولة الإسلامية المتمركز في الشرق الأوسط بالقضاء عليه تماما لكنه لم يذكر شيئا عن أفغانستان التي ترابط فيها القوات الأمريكية منذ 15 عاما.

والآن لم يعد عليه أن يفكر في حركة طالبان العنيدة فحسب بل في المتشددين الذين بايعوا الدولة الإسلامية رغم أن انزعاج المسؤولين الأمريكيين عموما من وجودهم في أفغانستان أقل من انزعاج المسؤولين المحليين.

قال شاه حسين مرتضوي المتحدث باسم الرئيس أشرف عبد الغني مستخدما اسما شائعا للتنظيم "داعش ليس خطرا على أفغانستان فحسب بل على المنطقة والعالم برمته."

ولا يزال من غير الواضح مدى الصلات المباشرة على مستوى العمليات بين التنظيم في أفغانستان والشرق الأوسط رغم أن معظم المقاتلين في "ولاية خراسان" من الأفغان والباكستانيين ومن وسط آسيا.

ومع ذلك قال ثلاثة من أفراد التنظيم لرويترز إن عددا محدودا من المستشارين العرب ساعدوا في توجيه الدعاية وتجنيد المقاتلين وتحديد الأهداف المراد مهاجمتها.   يتبع