2 آذار مارس 2017 / 14:29 / بعد 9 أشهر

تلفزيون- باحثون مصريون يحولون قشر الجمبري إلى أكياس بلاستيكية قابلة للتحلل

الموضوع 4035

المدة 3.48 دقيقة

القاهرة في مصر

تصوير 28 فبراير شباط 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يُطور باحثون في جامعة النيل المصرية طريقة لتحويل قشور الروبيان (الجمبري) التي تُلقى كمخلفات إلى أغشية رقيقة من اللدائن القابلة للتحلل.

ويأمل الباحثون في أن تُستخدم هذه اللدائن الصديقة للبيئة في صنع أكياس لتعبئة وتغليف مواد البقالة وما إلى ذلك.

وبعد مرور ستة أشهر على بدء دراستهم التي تستمر عامين نجح الفريق البحثي في صنع نموذج مبدئي رقيق وواضح باستخدام مادة الكايتوسان التي توجد في قشور كثير من القشريات.

ويشتري الباحثون قشر الروبيان -قبل التخلص منه- من مطاعم ومتاجر وصيادين محليين بأسعار زهيدة.

وقالت باحثة مشاركة في المشروع تدعى أمل الحسيني ”طبعاً عندنا قشر الجمبري (الروبيان) ده عبارة عن مخلفات. إحنا ما بنستخدمهوش في مصر في حاجة. إحنا بنرميه. فإحنا ممكن نستخدم المادة دي في إن إحنا نعمل أكياس بلاستيك. أكياس كويسة. برضه (أيضا) سهلة الاستخدام تكون نظيفة.. آمنة للأكل أو بالنسبة للحاجة اللي بتتحط (توضع) فيها. بالإضافة إنها كويسة للتربة لو أنا أرميها بتبقى كويسة للتربة. لو فيه حيوان مثلا أكلها حتبقى برضه آمنة بالنسبة له.“

وقال الباحث هاني شبيب ”استيراد مصر.. بتستورد تقريبا ... جمبري بينهم تقريباً 3500 طن دول (هذه) -عفواً- ... بيستوردوهم بقشرهم. ال 3500 أنت بتتكلم ثاني بتقريبا 1000 طن ده قشر لوحده برضه بيستوردوه بمصر برضه ما لوش أي قيمة. فإحنا المهم بالنسبة لنا في المشروع إننا شفنا قشر الجمبري بدل ما يترمي إحنا ممكن نخليه منتج بديل للبلاستيك. منتج يعني إحنا نعمل منه أكياس قابلة للتحلل ويبقى المنتج اللي ما كانش له قيمة يبقى له قيمة دلوقتي (حاليا).“

ويجري تنظيف القشور ومعالجتها كيميائيا ثم إذابتها وتحويلها إلى محلول يجفف ثم يتحول إلى أغشية رقيقة من البلاستيك وهي تقنية يقول الفريق البحثي إنه يمكن استخدامها في الإنتاج الصناعي على نطاق واسع.

ويُجرى البحث بالتعاون بين فريق جامعة النيل المكون من أربعة باحثين وفريق بحثي من جامعة نوتنجهام البريطانية.

وقالت إيرين سامي المشرفة على المشروع ”إحنا في أول ست شهور من المشروع دلوقتي. عملنا جزء من النماذج ولسه بنكمل. بيبقى فيه زيارات متبادلة. الدكتورة المسؤولة في نوتنجهام جات لنا أول بداية المشروع من ست شهور. تكلمنا وعملنا اتفاقيات مع وزارة الصناعة والمركز القومي للبحوث عشان نعمل بعض التجارب. وفي خلال ست شهور ثاني هي هاتيجي ثاني وبعد كده الفريق البحثي بتاع جامعة النيل هيسافر نوتنجهام.“

ولم ينتج الفريق سوى عينات صغيرة ولم يتأهل المشروع بعد للإنتاج التجاري لكن الفريق يعمل بجدية على تطوير خصائص تتيح استخدام هذه المادة على نطاق واسع.

وتقول جامعة نوتنجهام إن هذه النوعية من تعبئة وتغليف المواد الغذائية لأجيال المستقبل يمكن أن تعزز صلاحية المواد الغذائية لفترات أطول وبكفاءة أعلى كما توفر في استهلاك الطاقة الأمر الذي يكون له أثر إيجابي بشأن فاقد الغذاء في دول عديدة.

ويتمثل التحدي الذي يواجه الدراسة حتى الآن في تحديد خط إنتاج يمكن من خلاله تصنيع مواد البوليمر الحيوي القابلة للتحلل لأكياس التسوق وتغليف المواد الغذائية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below