5 آذار مارس 2017 / 12:15 / بعد 7 أشهر

تلفزيون-ألوف من الأُسر العراقية النازحة تأوي لمخيم جديد جنوبي الموصل

الموضوع 7001

المدة 3.24 دقيقة

بلدة حمام العليل جنوبي الموصل في العراق

تصوير أول مارس آذار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أوى نازحون عراقيون فروا من القتال المستعر في الموصل إلى مخيم جديد جنوبي المدينة.

يضم المخيم المُقام في مدينة حمام العليل التي تقع على بعد نحو 25 كيلومترا من الموصل 4000 خيمة ويتسع لاستضافة ما يصل إلى 24 ألف شخص.

واستقبل المخيم منذ افتتاحه يوم 27 فبراير شباط ألوف الأُسر مع اشتداد القتال بين الجيش العراقي ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من أجل السيطرة على الجزء الغربي من الموصل.

ويخضع الرجال النازحون لدى وصولهم للمخيم لإجراءات فحص أمني أولا قبل أن يسمح المسؤولون لهم بالانضمام لأُسرهم أو تلقي مواد إغاثة.

ومن بين هؤلاء الرجال الواصلين للمخيم شاب يدعى ريان مجيد محمد الذي قال إنه شعر بالراحة بالابتعاد عن ساحات القتال.

وأضاف محمد لتلفزيون رويترز ”هسه (الآن) استقبلونا استقبال حيل زين (بشكل جيد جدا) والمنظمات كلها جتنا. يعني جميع...جتنا وصلتنا هنا. الكهرباء والله موجود كهرباء على أساس اليوم باكر (غدا) تيجي والماي (الماء) موجد الحمد لله... والله وحيل متونسين وسط أهلنا هنا يعني.“

واضطر ما يزيد على 28 ألف مدني للفرار من بيوتهم في غرب الموصل منذ بدأت في 19 فبراير شباط العملية العسكرية لاستعادة غرب الموصل.

وقالت الأمم المتحدة إن إجمالي عدد النازحين منذ بدء المعارك في الموصل في أكتوبر تشرين الأول تجاوز 176 ألف شخص.

وامتلأت الخيام التي تقع حول الموصل بالنازحين تقريبا.

وقال نازح يدعى رائد إلياس حسن ”(أُبلغ) أهلي وهيدي كلهم بالموصل. وإن شاء الله تيجي وجاي وإحنا مرتاحين ولا ينشغل بالكم علينا. وراحة نفسية والحمد لله. مواد غذائية متوفرة لنا.. منامات. كل شيء كامل.“

وقال جاسم جبار مدير فرع وزارة الهجرة والمهجرين في محافظة نينوى ”تم تسكين 3000 خيمة وقامت وزارة الهجرة والمهجرين بتوزيع المساعدات الأولية الإغاثية المتمثلة بالبطانيات والحصران والمواد الغذائية والمواد الصحية والسلة السريعة بالإضافة إلى الجاز المجاني المدفوع الثمن والجركانات. والوزارة مستنفرة بكل طاقاتها ومستعدين لاستقبال كافة العوائل إن وجدت.“

من جهة أخرى أعرب نازحون يصطفون في طابور طويل عن قلقهم بشأن المواد الغذائية وقال بعضهم إن الحصص التي يتلقونها غير كافية.

من بين هؤلاء نازح من جنوبي الموصل يدعى أحمد عطية قال لتلفزيون رويترز ”الحصة قليلة وفطور ماكو (لا يوجد). يعني العالم زحام. خبز ماكو. شجار ع الخبز شجار. أي والله. وكهرباء ماكو وماي ماكو. وجوع يعني ازدحام حيل حيل (كثير جدا) يعني.“

واستعادت القوات العراقية السيطرة على شرق الموصل في يناير كانون الثاني بعد معارك شرسة استمرت نحو 100 يوم.

وقالت الأمم المتحدة إن إمدادات الغذاء والوقود تتناقص في الموصل حيث تغلق الأسواق والمتاجر أبوابها. كما أصبحت إمدادات المياه نادرة والكهرباء غير منتظمة أو منقطعة تماما في العديد من الأحياء بالمدينة.

ولم تصل سوى إمدادات تجارية قليلة للموصل منذ قطع الطريق الرئيسي إلى سوريا أواخر نوفمبر تشرين الثاني العام الماضي.

وشنت القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة عملية جديدة يوم الأحد (5 مارس آذار) تستهدف وسط مدينة الموصل القديمة الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على الضفة الغربية لنهر دجلة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below