5 آذار مارس 2017 / 14:20 / بعد 6 أشهر

تلفزيون-فرقة الحنونة الفلسطينية للفنون الشعبية تحيي اليوم العالمي للمرأة بعمان

الموضوع 7003

المدة 4.03 دقيقة

عمان في الأردن

تصوير 4 مارس آذار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أحيت فرقة جمعية الحنونة للثقافة الشعبية الفلسطينية اليوم العالمي للمرأة بحفل موسيقي وعرض أزياء لأثواب تقليدية منسوجة يدويا بأسلوب معقد.

وعُرضت في الاحتفال الذي نُظم بالعاصمة الأردنية عمان أيضا أعمال يدوية من صنع فلسطينيات.

وتأسست فرقة الحنونة في الأردن عام 1993 وتسعى إلى الحفاظ على التراث الشعبي والتقاليد الفلسطينية من خلال الغناء والرقص.

وتشتهر الحنونة في أنحاء العالم العربي وكثير من البلاد خارجه بلوحاتها الغنائية الراقصة وخصوصا رقصة الدبكة الفلسطينية.

وقالت نساء حضرن الاحتفال إنه كان في روعته مثل آلة الزمن التي نقلتهم للماضي وروعته.

ومن بين الحضور فلسطينية اعتادت حضور هذا الاحتفال منذ سنوات تُدعى منى أبو هنطش.

وقالت منى لتلفزيون رويترز "إفطار فرقة الحنونة من الفعاليات اللي أنا بأحضرها سنوياً. تقريباً من شي ٦-٧ سنوات. وما بأقدر أنقطع عن حضورها لأنه بتقضي وقت جميل جداً مع السيدات وصحبة. وبيكونوا عاملين فعالية حلوة ومرتبة. بأحداث حلوة أثناء الفعالية بيرجعنا هيك لأيام البلاد بالفرقة الموسيقية والشباب والصبايا لما بيدبكو."

واندمج حضور مع أعضاء الفرقة فكانوا يصفقون ويغنون مع أداء المغنين والراقصين.

وشاركت نساء كثيرات في رقصة الدبكة التي عادة ما تُقدم في الأعراس والمناسبات السعيدة.

ونظراً لأن عدد الفلسطينيين الذين يعيشون في الأردن كبير جدا فإن منظمي الاحتفال يقولون إنه من الضروري الحفاظ على ارتباطهم بتراثهم وتقاليدهم.

ومن هؤلاء نسرين الباز وهي من منظمي حفل فرقة الحنونة. وقالت نسرين "إحنا المفروض إنه نحافظ على هويتنا الشعبية. إحنا عم نشوف هويتنا عم تنسرق. يعني الاحتلال الصهيوني عم بيحاول يسرق منا الثوب وعم بيحاول يسرق منا الذاكرة. فإحنا عم نرجع نعمل إحياء لهذه الذاكرة من خلال هذه الفعاليات. طبعاً إحنا عادة عندنا فريق للحنونة. فريق شباب طبعا كلياته بيدبك فيه. عندنا فريق براعم برضه (أيضا) بيدبكوا فإحنا بنشجع كل الناس حتى إنها تتعرف على تراثهم ونظلنا محافظين على هذا التراث."

وبعد العرض الغنائي والراقص قدمت عارضات أزياء أثوبا نسائية فلسطينية تقليدية على مسرح صغير بمختلف أشكال التطريز والألوان التي تُميز كل بلدة فلسطينية عن غيرها. وكانت الأثواب المعروضة مُطرزة بشكل دقيق وألوانها تنبض بالحياة.

وقُدمت عضوات في فرقة الحنونة من أجيال مختلفة وكلهن يرتدين أثوابهن التقليدية التي تمثل بلداتهن في فلسطين التاريخية.

وكانت الفتاة الفلسطينية ريم حماد (16 عاما) من عضوات براعم فرقة الحنونة منذ نحو عشر سنوات وقبل أن تتفرغ للتركيز على دراستها.

وقالت ريم حماد "كان شي كثير حلو إني أروح على المدرسة وأكون أكثر واحدة عارفة عن بلدي. عن ثقافتي. عن أي شي بيتعلق بفلسطين. كنت أتعلم الدبكات. كنت أتعلم ثقافة جدي وأجدادي وأمي وأبي."

ومنذ تأسيسها انضم لفرقة الحنونة أكثر من 900 عضو بينهم راقصون وموسيقيون ومغنون. وتضم الفرقة حاليا أكثر من 100 عضو يشاركون في عروض تُنظم على مدار العام.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below