6 آذار مارس 2017 / 15:14 / منذ 7 أشهر

تلفزيون-رياضة "الكابويرا" وسيلة جديدة لتمكين اللاجئين السوريين من الدفاع عن أنفسهم

الموضوع 1058

المدة 3.33 دقيقة

المفرق في الأردن

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في مخيم الزعتري للاجئين السوريين المترامي الأطراف في منطقة صحراوية بالأردن يقوم أطفال سوريون بالتدريب برفع أياديهم والركل بأرجلهم لأعلى والوقوف على اليدين في رياضتهم المفضلة الجديدة التي يطلق عليها ”كابويرا“.

وكابويرا هي فن برازيلي للدفاع عن النفس يشتمل على عناصر الموسيقى والرقص والغناء والألعاب البهلوانية. وتولدت هذه الرياضة من القمع والعبودية في البرازيل ويُنظر إليها الآن على أنها وسيلة لتمكين الفئات الضعيفة بما في ذلك اللاجئون.

ويعتقد منظمو البرنامج التدريبي في مخيم الزعتري من منظمة ”كابويرا من أجل اللاجئين“ أن هذه الرياضة تخلق مساحة آمنة للأطفال للعب وتعلم مهارات جديدة.

وقال حسين الزبن وهو مدرب كابويرا في البرنامج ”هي فنون قتال برازيلية بتجمع بين الموسيقى والأغاني والحركات البهلوانية. أهميتها إنه الواحد بيقدر يستخدم جسمه بطرق جديدة. واحد ما كان يعرف عنها غير لما يدخل بالكابويرا. ممكن كمان يتعلم لغات.. يتعلم أغاني جديدة.. ويتعلم آلات موسيقية جديدة.“

ويؤوي مخيم الزعتري للاجئين حوالي 80 ألف لاجئ فروا من الأزمة المستمرة في سوريا.

وأكثر من نصف الموجودين بالمخيم من الأطفال والمراهقين وعانى كثير منهم من الظروف المؤلمة للحرب.

وتقول منظمة كابويرا من أجل اللاجئين إن رياضة كابويرا تنمي الإحساس بالانتماء للمجتمع بين اللاجئين ويمكن أن تساعد في تخفيف بعض الضغوط النفسية للحرب.

وتقول مورجان روسيل هيميري مسؤولة الاتصالات في المنظمة ”نشأت كابويرا كما قلت خلال العبودية وهي تجمع الناس معا وتخلق مجتمعا و(تساعد في) تمكين الأشخاص الذين يشاركون في الكابويرا. كل ما تفعله في كابويرا ومدى إجادتك له .. لا يهم.. طالما أنك داخل الدائرة التي نسميها (رودا) التي هي -بالنسبة لنا- العالم.. وطالما أنك موجود فيها فأنت جزء من المجتمع. يمكنك أن تكون موسيقيا ويمكنك أن تكون بهلوانا ويمكنك أن تكون مقاتلا.. لا يهم.. طالما كنت في الدائرة وكنت عضوا من العائلة الواحدة.“

وتنظم الدروس في المخيم مرتين في الأسبوع ساعة للبنات وأخرى للصبية. وسجل أكثر من 50 شخصا أنفسهم للتدريب على هذه الرياضة.

وقال أحد المتدربين ويدعى محمد أمين وهو لاجئ عمره 13 عاما إنه يتطلع بشغف في كل مرة لحضور التدريب.

وأضاف ”أنا من يوم ما فت (مررت).. حسيت حالي فايت على الجنة هون.. حركات بتخليني أضعف.. أني شوي سمين.. بتخليني أضعف شوي.. وبصير أدافع عن نفسي ويفتخروا في.“

ومنذ تأسيسها في عام 2007 عملت المنظمة مع أكثر من 60 ألف طفل وشاب معرضين للخطر ودربت أكثر من 40 مدربا محليا على تعليم وتدريب أعضاء مجتمعاتهم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below