6 آذار مارس 2017 / 16:04 / بعد 6 أشهر

تلفزيون - الصومال: وفاة 110 من المجاعة والإسهال خلال 48 ساعة

الموضوع 1166

المدة 3.50 دقيقة

كيسمايو في الصومال

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة صومالية

المصدر اللجنة الدولية للصليب الأحمر

القيود لا يوجد

القصة

قال رئيس الوزراء الصومالي يوم السبت (4 مارس آذار) إن نحو 110 أشخاص في جنوب الصومال لاقوا حتفهم على مدى الثماني والأربعين ساعة السابقة بسبب المجاعة والإسهال وكلاهما نتيجة للإصابة بالجفاف.

وفي فبراير شباط قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن الجفاف في الصومال قد يسفر عن معاناة ما يصل إلى 270 ألف طفل من سوء التغذية الحادة هذا العام.

وفي مدينة كيسماويو الجنوبية تتدفق الأمهات وأطفالهن على مركز يدعمه الصليب الأحمر وهو واحد من أماكن قليلة في جنوب ووسط الصومال يمكن فيه علاج الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية.

وأخذت فاطمة علي حفيدها البالغ من العمر خمسة أشهر والذي يعاني من سوء التغذية إلى المركز. وتوفيت والدته وهي تلده.

وقالت فاطمة ”أنا من منطقة ريفية. والجفاف قادني إلى هنا. مرض الطفل هو سبب مجيئي. أنا جدته ولست أمه. إنه أول طفل لابنتي التي ماتت.“

وفي المركز يدرج الأطفال في برنامج غذائي خاص حيث يحصلون على الحلب من ست إلى ثماني مرات في اليوم. ويتم تغذية الأطفال الذين يعانون من مضاعفات ومن الالتهاب الرئوي أو فقر الدم ولا يملكون القدرة على الأكل عن طريق أنبوب يمر من فتحتي الأنف في وحدات العناية المركزة.

وكان الموسمان المطيران في الصومال أقل من المتوسط في 2016 ومن المتوقع أن يكون هطول الأمطار ضعيفا خلال 2017.

وقالت ساهرة عثمان وهي إحدى ضحايا الجفاف ”نعمل في مزرعة لكن الطقس جاف للغاية. الأرض جافة للغاية. هل بإمكاننا أن نزرع أي شيء؟ لا شيء ينمو في هذه التربة. التربة الجافة لا يمكن أن تثمر. الأهالي يعيشون على ما تبقى من الطعام. إذا لم يكن هناك ما يؤكل نخلد للنوم. نحن بالغون ونستطيع النجاة. لكن الأطفال ليس بإمكانهم ذلك.“

وتتراجع أجور العمالة المؤقتة التي تعتمد على هذا الدخل لإعالة أسرها الفقيرة بعد أن فقدت مواشيها ومحاصيلها.

وقال محمد جدي وهو أحد العاملين بالمستشفى العام في مركز كيسمايو ”الأشهر الستة الأخيرة كانت سيئة حقا. يشبه الأمر أزمة الجفاف في 2011 عندما فر اللاجئون إلى داداب (في كينيا). ثم لقي نحو 50 ألفا حتفهم بسبب سوء التغذية. هذا ما يثير خوف الناس لأنه على مدى الشهور الأربعة الأخيرة زاد عدد المرضى بشكل كبير.“

وقالت الأمم المتحدة في يناير كانون الثاني إن خمسة ملايين شخص أو أكثر من أربعة من كل عشرة ليس لديهم ما يكفي من الغذاء بسبب الجفاف والصراع العسكري بين حركة الشباب الإسلامية المتشددة والحكومة الصومالية.

وفي عام 2011 مات نحو 260 ألفا جوعا في الصومال بسبب المجاعة.

تلفزيون رويترز (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below