8 آذار مارس 2017 / 11:57 / بعد 5 أشهر

مقدمة 1-مسؤول: الأكراد وبغداد يتفقون على استمرار ضخ خام كركوك إلى تركيا

(لإضافة تفاصيل زيادة الطاقة الإنتاجية للمصفاة وخلفية)

من أحمد رشيد

السليمانية (العراق) 8 مارس آذار (رويترز) - قال مسؤول كردي لرويترز اليوم الأربعاء إن الجماعة الكردية التي تسيطر على حقول النفط في منطقة كركوك بالعراق توصلت إلى اتفاق مع بغداد لاستمرار ضخ الخام من المنطقة عبر خط أنابيب يمتد إلى مرفأ تصدير تركي على البحر المتوسط.

وقال كوسرت رسول إنه تم التوصل للاتفاق أمس الثلاثاء بين الاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

وينقل خط الأنابيب 150 ألف برميل يوميا من نفط كركوك إلى الأسواق العالمية عبر ميناء جيهان في تركيا.

وقال مصدر كردي مطلع على المحادثات إن الاتحاد الوطني الكردستاني سحب تهديده بإغلاق خط الأنابيب بعدما قررت الحكومة العراقية زيادة الطاقة الإنتاجية لمصفاة نفط كركوك.

وأعلنت وزارة النفط في بغداد اليوم أن وحدة معالجة إضافية تبلغ طاقتها عشرة آلاف برميل يوميا بدأت العمل لترتفع الطاقة الإنتاجية للمصفاة إلى 40 ألف برميل يوميا.

وقال بيان نشرته وزارة النفط على موقعها الالكتروني نقلا عن برقية من وزير النفط العراقي جبار اللعيبي للعبادي إن "الوزارة تسعى لإضافة وحدة تكريرية أخرى لمصفى كركوك بطاقة 10 آلاف برميل يوميا قبل نهاية العام الجاري."

وقال المصدر إن الوحدة الإضافية ستحسن توزيع الوقود في المناطق التي يسيطر عليها حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك والسليمانية وتوفر فرص عمل للسكان المحليين.

وأضاف رسول الذي يشغل منصب نائب الأمين العام لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني "أنهى الاتفاق المشكلة ولم يعد هناك موعد نهائي." لإغلاق خط الأنابيب. ولم يذكر المزيد من التفاصيل.

وكانت قوات الاتحاد الوطني الكردستاني سيطرت على منشآت النفط في كركوك في الأسبوع الماضي وأوقفت ضخ النفط لفترة وجيزة وهددت بمزيد من الإجراءات ما لم يتم الاستجابة لمطلبها بتخصيص حصة لها من الإيرادات.

وبدأت حكومة إقليم كردستان -التي يقودها الرئيس مسعود البرزاني والتي تتخذ من العاصمة اربيل مقرا لها- تصدير النفط من كركوك بشكل مستقل في 2014 لكنها توصلت إلى اتفاق مع بغداد العام الماضي لتقاسم الإيرادات مناصفة.

ولقى الاتفاق معارضة من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يسيطر على منطقة كركوك وهو المنافس التاريخي للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه بارزاني ومقره اربيل.

وأدارت شركة نفط الشمال ومقرها بغداد حقل النفط حتى عام 2014 حينما سيطرت قوات البشمركة الكردية على منطقة كركوك بعد أن استولى مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية على ثلث العراق وتفككت القوات المحلية التابعة لبغداد.

ووافق رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس وزراء حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني على اتفاق تقاسم نفط كركوك القائم حاليا بين اربيل وبغداد.

وقبل توقيع الاتفاق اقترحت السلطات المحلية في كركوك وبعض مسؤولي شركة تسويق النفط العراقية الحكومية سومو تصدير النفط من كركوك عبر إيران. (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below