8 آذار مارس 2017 / 13:17 / منذ 6 أشهر

مقدمة 3-القوات العراقية تصد هجوما للدولة الإسلامية وتسيطر على آخر طريق من الموصل

(لإضافة اقتحام سجن)

من إيزابيل كولز وأحمد رشيد

الموصل/السليمانية (العراق) 8 مارس آذار (رويترز) - قال الجيش العراقي إن قواته صدت هجوما مضادا شنه تنظيم الدولة الإسلامية الليلة الماضية قرب مجمع المباني الحكومية في الموصل وسيطرت بالكامل اليوم الأربعاء على آخر طريق رئيسي يقود غربا إلى مدينة تلعفر التي يسيطر عليها المتشددون.

وذكر بيان آخر للجيش بثه التلفزيون الرسمي أن القوات سيطرت أيضا على سجن بادوش شمال غربي الموصل قرب الطريق حيث قالت تقارير إن الدولة الإسلامية أعدمت مئات السجناء في 2014.

وداخل المدينة قاتلت القوات المتشددين الذين اندسوا وسط السكان المدنيين الباقين في المدينة ونشروا القناصة وفجروا السيارات الملغومة للدفاع عن آخر معقل كبير لهم في العراق.

وفي إطار الحملة المدعومة من الولايات المتحدة لسحق المتشددين استعادت القوات العراقية الجانب الشرقي من المدينة في يناير كانون الثاني وشنت هجومها على القطاع الغربي الشهر الماضي.

وأعلن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي دولة الخلافة التي امتدت عبر مناطق في شمال العراق وشرق سوريا من مسجد النوري في المدينة القديمة بالموصل في يونيو حزيران 2014.

ومن المتوقع أن تزداد المعركة شراسة مع تقدم القوات العراقية داخل المناطق كثيفة السكان ومنها المدينة القديمة.

وقال اللواء علي كاظم اللامي من الفرقة الخامسة بالشرطة الاتحادية لمراسل رويترز قرب الموقع إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية استخدموا عدة سيارات ملغومة في الهجوم.

وأضاف ”حاليا نقوم بتطهير المنطقة التي تم تحريرها في الدواسة الخارج والدواسة الداخل ومنطقة نبي شيت.“

وقال مسؤولون عسكريون إن قوات من وحدة الرد السريع وهي فرقة من القوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية استعادت أمس الثلاثاء مبنى المحافظة وفرع البنك المركزي والمتحف الذي صور المتشددون أنفسهم بداخله في عام 2015 وهم يحطمون تماثيل لا تقدر بثمن.

وقال اللامي إن المتحف خال تماما من أي قطع أثرية مشيرا إلى أنها سُرقت كلها وربما هُربت. ولم يتسن لرويترز بعد دخول المتحف للتحقق من ذلك.

وقال اللامي إن أغلب المقاتلين الذين قاتلوا حول المتحف من المحليين لكن كان هناك بعض الأجانب.

وأضاف أن أوامر صدرت للمقاتلين الأجانب الذين ترافقهم أسرهم أن ينسحبوا مع أسرهم وللمقاتلين الذين لا ترافقهم أسرهم بالبقاء والقتال سواء كانوا محليين أو أجانب.

وقال أفراد الأسر القليلة المتبقية في منطقة الدواسة القريبة إن المتشددين أضرموا النار في منازلهم مع تقدم قوات الأمن وإنهم تقاتلوا فيما بينهم.

* الطريق الأخير من الموصل ذكر التلفزيون الحكومي أن الجيش العراقي قال في وقت لاحق اليوم إن قواته وقوات الحشد الشعبي استعادت بالكامل السيطرة على آخر طريق يقود إلى الغرب من الموصل باتجاه مدينة تلعفر.

وقال إن الفرقة المدرعة التاسعة وجماعتين شيعيتين مقاتلتين تمكنت من عزل الجانب الغربي من الموصل عن تلعفر.

ويربط الطريق الموصل بتلعفر وهي معقل آخر للتنظيم المتشدد على مسافة 60 كيلومترا باتجاه الغرب ويصل بعد ذلك إلى الحدود السورية.

وبدأ المقاتلون الشيعة المشاركون في حملة الموصل في تضييق الخناق على تلعفر في أواخر العام الماضي بعد بدء الهجوم وقالوا إنهم سينضمون لصفوف مقاتلين أكراد لتطويق المتشددين.

وتقاتل قوات قوامها نحو مئة ألف جندي من وحدات الجيش العراقي ومقاتلين شيعة وأكراد مدعومين من تحالف تقوده الولايات المتحدة منذ أكتوبر تشرين الأول ضمن حملة الموصل المكثفة.

ومن شأن خسارة الموصل توجيه ضربة قاصمة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

وفقد التنظيم المتشدد أغلب المدن التي سيطر عليها في شمال وغرب العراق في عامي 2014 و2015. أما في سوريا فإن التنظيم ما زال يسيطر على مدينة الرقة باعتبارها معقله الرئيسي بالإضافة إلى أغلب أراضي محافظة دير الزور.

لكن التنظيم يخسر أراضي لصالح أعداء آخرين بينهم قوات تدعمها الولايات المتحدة إضافة إلى الجيش السوري المدعوم من روسيا. ونفذ التنظيم عددا من التفجيرات في مدن عراقية وسورية مع تقلص مساحات الأراضي التي يسيطر عليها.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن العراق سيواصل ضرب أهداف للدولة الإسلامية في سوريا وفي الدول المجاورة بعد موافقتها.

وأعلن العبادي في 24 فبراير شباط عن أول غارة عراقية على الأراضي السورية والتي استهدفت مواقع للتنظيم ردا على تفجيرات في بغداد.

وقال العبادي في مؤتمر في مدينة السليمانية العراقية الكردية اليوم ”احترم سيادة الدول وحصلت على موافقة سوريا لقصف مواقع الإرهابيين التي كانت ترسل لنا سيارات مفخخة.“

وأضاف ”لن أتردد في ضرب مواقع الإرهابيين في دول الجوار وسنستمر بمحاربتهم.“ (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below