الليبراليون مقبلون على إنهاء حكم المحافظين في كوريا الجنوبية

Sun Mar 12, 2017 8:20am GMT
 

من هيونجو جين وجيمس بيرسون

سول 12 مارس آذار (رويترز) - من المحتمل أن ينفذ السياسي الليبرالي الذي يتوقع أن يخلف رئيسة كوريا الجنوبية المعزولة باك جون هاي تغييرات كبيرة في سياسات بلاده تجاه كوريا الشمالية ونظام الدفاع الصاروخي الأمريكي الذي أثار غضب الصين وتضخم نفوذ الشركات العائلية الكبرى.

وكانت المحكمة الدستورية أيدت عزل باك يوم الجمعة من منصبها بسبب فضيحة فساد تضم بين أطرافها مجموعة من الشركات الكبرى التي تهيمن على رابع أكبر اقتصاد في آسيا.

وستجري انتخابات رئاسية في التاسع من مايو أيار وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الناخبين سيختارون التغيير بانتخاب رئيس من التيار الليبرالي بما يضع نهاية لحكم المحافظين الذي استمر تسع سنوات.

وأبرز المرشحين هو مون جاي-إن المحامي الحقوقي الذي كان من أبرز مساعدي الرئيس السابق روه مو هيون الذي ينادي بضرورة التواصل مع كوريا الشمالية.

وقد انتقد مون الرئيسين المحافظين السابقين، باك وسلفها لي ميونج-باك، لإفسادهما ما تحقق من تقدم في العلاقات بين الكوريتين خلال فترة حكم الليبراليين السابقة.

ويطالب مون باتباع نهج مزدوج مع كوريا الشمالية على أن تؤدي المحادثات أولا إلى "وحدة اقتصادية" ثم إلى "وحدة سياسية وعسكرية".

واليوم الأحد شدد على ضرورة "احتضان" شعب كوريا الشمالية "والتوحد معه" وفي الوقت نفسه أكد أنه لا يمكن أن يقبل "نظاما دكتاتوريا" أو المساس بالحقوق.

وندد بالتصرف "الوحشي الهمجي" من جانب الشمال في مقتل كيم جونج نام الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في ماليزيا الشهر الماضي.   يتبع