حملة مرشح الرئاسة الفرنسي فيون في وضع حرج بسبب هدايا

Mon Mar 13, 2017 12:06pm GMT
 

باريس 13 مارس آذار (رويترز) - كان فرنسوا فيون المرشح الأوفر حظا للفوز في انتخابات الرئاسة الفرنسية حتى تضرر من مزاعم عن مخالفات مالية لكنه سعى اليوم الاثنين لإنعاش حملته ليجد نفسه مرة أخرى في وضع الدفاع عن النفس بسبب أحاديث عن ملابس فاخرة تلقاها كهدايا.

وأطلق فيون (63 عاما) رئيس الوزراء الأسبق الذي تعرض لاتهامات خطيرة بأنه دفع لزوجته وأطفاله الكثير من الأموال العامة مقابل عمل لا يذكر حملة إعلامية كبيرة للترويج لبرنامج اقتصادي يستند إلى خفض كبير في الإنفاق العام.

وتراجعت توقعاته في استطلاعات الرأي بالفعل من المركز الثاني إلى الثالث وهو مركز قد يطيح به من السباق في الجولة الأولى المقررة يوم 23 ابريل نيسان لصالح الزعيمة اليمينية المتطرفة مارين لو بان والوسطي إيمانويل ماكرون الذي أصبح الآن المرشح الأوفر حظا.

وشملت الحملة الإعلامية الجديدة لفيون أحاديث إذاعية وتلفزيونية أعقبها مؤتمر صحفي فصل فيه كيف يعتزم خفض الإنفاق العام بمقدار مئة مليار يورو (107 مليارات دولار) على مدى خمس سنوات وخفض وظائف القطاع العام بمقدار 500 ألف وظيفة.

وقال فيون في مقابلة مع صحيفة ليزيكو "في الأشهر الثلاثة الأولى سأطرح تعديلات الموازنة العامة التي ستشمل الإجراءات المالية الأكثر أهمية."

وأضاف "وسأطرح للتصويت كذلك إصلاحات اجتماعية كبيرة مثل إلغاء شرط العمل 35 ساعة أسبوعيا."

لكن مرة أخرى تعرضت محاولة فيون لإنعاش حملته الانتخابية لمشكلات بسبب روايات عن أسلوب حياته الذي يتسم بالبذخ ويتعارض مع مزاعمه أثناء الانتخابات الحزبية في نوفمبر تشرين الثاني بأن ذمته فوق مستوى الشبهات.

وذكرت صحيفة في مطلع الأسبوع أنه تلقى بذلتين جديدتين وملابس فاخرة لا تقل قيمتها عن 50 ألف يورو كهدايا منذ عام 2012 وذلك وإن لم يكن مخالفا للقانون فإنه يأتي على خلفية اتهامات أكثر خطورة بتصرفات غير لائقة.

وفي حين يحاول توجيه التركيز الإعلامي على برنامجه ظل فيون يواجه أسئلة الصحفيين عن أسلوب حياته الخاصة.   يتبع