13 آذار مارس 2017 / 15:35 / بعد 8 أشهر

تلفزيون-خياط في غزة يحيك قلنسوات لليهود المتدينين

الموضوع 1026

المدة 4.02 دقيقة

مدينة غزة في قطاع غزة - القدس

تصوير 11 و13 مارس آذار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

ليس من السهل القيام بنشاط تجاري في غزة لكن الخياط محمد أبو شنب وجد سلعة بإمكانه أن يلبي الطلب عليها فقام مصنعه بحياكة القلنسوات لليهود المتدينين.

ومنذ استأنفت إسرائيل استيراد الملابس من غزة في عام 2015 جدد أبو شنب الاتصالات التجارية لبيع البضائع إلى إسرائيل المجاورة. ومع تدني الرواتب في غزة يصبح سعر التكلفة لبضاعة أبو شنب تنافسيا جدا.

وقال ”الي بننتجه، الملابس بجميع أنواعها، من جديد اتعرفنا على موضوع القبعة ، القبعة هي ليس للحاخام الاسرائيلي بل للقسيس“.

وأضاف أن سكان غزة لا ينظرون للدين كعقبة.

وأوضح ”إحنا نآمن وديننا بيفرض علينا أساسي جدا في إيماننا.. إيماننا بالمسيحية واليهودية. مآمنين في موسى عليه السلام وفي عيسى عليه السلام.. ففش مشكلة عنا ننتج عفوا يعني القبعة هذه.. حيلبسها رجل دين بغض النظر هل هو يهودي أو مسيحي فإحنا بننتجها في غزة من جديد بدينا.. نتمنى أن نصل إلى الأسواق العالمية.. نصل لأمريكا.. نصل لأوروبا. هناك المسيحية وهناك اليهودية. فإحنا جاهزين ننتج هذه القبعة.“

وأضاف أبو شنب (61 عاما) خط إنتاج جديدا لتلبية الطلب المتزايد على الرغم من أن وتيرة النشاط لا تزال بطيئة ورغم البيروقراطية التي يواجهها تصدير البضائع من القطاع المحاصر.

وتفرض إسرائيل إجراءات صارمة على الصادرات مما يزيد بشكل كبير من تكاليف النقل. فكل شحنة ،مهما كانت صغيرة، يجب أن ترسل بشكل منفصل.

وحتى الآن أرسل أبو شنب 400 قلنسوة التي تعرف أيضا باسم كيبوت أو الطاقية اليهودية و1000 رابطة عنق صغيرة (بابيون) لعميله الإسرائيلي. كما تصنع مصانع غزة البضائع وفقا لمواصفات تصميم الشركات الإسرائيلية التي ترسلها لكي يتم نسجها.

وقال أبو شنب إنه يجري أيضا محادثات مع مشتر إسرائيلي لإنتاج معاطف طويلة يرتديها اليهود المتشددون.

وقبل سيطرة حماس على قطاع غزة عام 2007 بعد إلحاق الهزيمة بالقوات الموالية لفصيل الرئيس محمود عباس كانت الخياطة أحد أكبر قطاعات الأعمال في غزة مع وجود أكثر من 900 مصنع توظف حوالي 40 ألف شخص.

لكن على مدار العقد المنصرم فرضت إسرائيل ومصر حصارا على غزة وسكانها البالغ عددهم مليوني نسمة. ويبلغ معدل البطالة 43 في المئة ويعتمد 80 في المئة من السكان على المساعدات بحسب الأمم المتحدة.

وقال صاحب مصنع آخر يدعى حسن شحادة”ما قبل (قبل عام 2007) كان عنا كتير عمال.. يعني فوق السبعين عامل كان بس كنا بنشغل كمان عدة إيش مصانع تانية.. يعني بشغل كتير كنت بس اليوم يعني ما بعد المشاكل صار عندي بجي 15 عامل.. 10 عمال بس أطقطق فيهم بس لغزة. يعني هالكبار بالسن اللي ما قدرتش أطردهم خليتهم قاعدين عندي وصرت نشتغللنا بالشهر أسبوع أسبوعين ونمشي حالنا. بس اليوم يعني رجعت الأمور.. اليوم عندي ما يقارب الخمسين عامل.. غير إنه هيني بلشت بدي أطلع لكمان مصانع تشتغل معاي.“

لكنه أوضح أن الزبائن الإسرائيليين يشعرون بالخوف من التجارة مع غزة خشية أن يؤدي اندلاع أعمال عنف من جديد إلى إغلاق المعابر مما يؤدي إلى خسائر مادية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below