13 آذار مارس 2017 / 14:40 / بعد 8 أشهر

مقدمة 1-شركة روسية: نمو الإنتاج الصخري الأمريكي يهدد اتفاق أوبك

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من أوليسيا استاخوفا

موسكو 13 مارس آذار (رويترز) - قالت أكبر شركة روسية لإنتاج النفط اليوم الاثنين إن تعافي إنتاج النفط الأمريكي قد يثني منظمة أوبك والمنتجين من خارجها عن تمديد تخفيضات الإنتاج بعد يونيو حزيران وقد يؤدى إلى حرب أسعار جديدة.

وتراجع إنتاج النفط الصخري الأمريكي في الوقت الذي هوت فيه أسعار النفط من مستوى يزيد على 100 دولار للبرميل في 2014 إلى أقل من 30 دولارا في 2015 مما قلص ربحية الإنتاج الصخري عالي التكلفة.

ورفع اتفاق توصلت إليه منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مع روسيا ومنتجون آخرون لخفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا لمدة ستة أشهر اعتبارا من أول يناير كانون الثاني الأسعار لكنه شجع أيضا الشركات الأمريكية على زيادة الإمدادات.

وقالت روسنفت في رد مكتوب على رويترز ”بات من المؤكد أن النفط الصخري الأمريكي أصبح وسيظل المنظم الجديد لأسعار النفط العالمية في المستقبل المنظور.“

وأضافت ”هناك مخاطر كبيرة في أن الاتفاق (الذي تقوده أوبك) لن يجري تمديده لأسباب من بينها المشاركون الرئيسيون لكن أيضا بسبب آليات الإنتاج في الولايات المتحدة التي لن ترغب في المشاركة بأي اتفاق في المستقبل القريب.“

ووافقت روسيا على المشاركة في تخفيضات إنتاج أوبك أواخر العام الماضي رغم معارضة مبدئية أبداها إيجور سيتشن رئيس روسنفت وأحد أقرب حلفاء الرئيس فلاديمير بوتين.

وكتبت روسنفت ”نعتقد أنه في الأمد الطويل ستعمل آليات الطلب على النفط العالمي وتقلص الاستثمار خلال فترة الانخفاض الفائق للأسعار في تحقيق التوازن بالسوق لكن مخاطر تجدد حرب الأسعار لا تزال قائمة.“

تواصل روسيا تنفيذ التخفيضات التي تعهدت بها بينما قلصت السعودية إنتاجها بمستويات تزيد كثيرا على تلك التي تعهدت بها لتعوض امتثالا أضعف من بقية دول أوبك.

وقالت روسنفت إن التزام أوبك بالتخفيضات بنسبة تتجاوز التسعين بالمئة قد فاجأ العديد من المراقبين مضيفة أن النجاح يرجع إلى أن الموقف السعودي بشأن خفض الإنتاج ”تغير كثيرا“ عن الماضي.

ولفترة طويلة ظلت المملكة، أكبر منتج للنفط في العالم، ترفض خفض الإنتاج وذلك تحت قيادة وزير البترول المخضرم على النعيمي. وحل خالد الفالح محل النعيمي في العام الماضي.

وقالت روسنفت ”السعودية هي التي بدأت حرب الأسعار أولا بهدف زيادة حصتها السوقية بشكل جذري عبر الضغط على منتجي النفط ‘مرتفعي التكلفة‘.“

وأضافت ”أصبح هذا الهدف مستحيلا بسبب كفاءة واستمرارية صناعة النفط الروسية.“

وتوقع النعيمي انهيار الإنتاج في حقول النفط الروسية القديمة. لكن الإنتاج زاد في العامين الأخيرين إلى 11.2 مليون برميل يوميا وهو الأعلى على الإطلاق لأسباب من بينها انخفاض قيمة الروبل مما قلص تكاليف الإنتاج.

وقالت روسنفت إن المسار الوحيد المضمون لتحقيق التوازن في السوق لجميع المنتجين هو كبح الإنتاج لكنها أقرت بأن هذا لن يحدث بسبب عدم مشاركة منتجي النفط الصخري الأمريكي في أي اتفاق مماثل. ويمنع القانون الأمريكي الشركات من القيام بخطوة مماثلة. (إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below