14 آذار مارس 2017 / 16:14 / بعد 7 أشهر

تلفزيون-فنانة فلسطينية تدعو الفنانين الشبان للانتباه للتاريخ وعدم الوقوف ضد المجتمع

الموضوع 2005

المدة 4.43 دقيقة

دبي في الإمارات العربية المتحدة

تصوير 13 مارس آذار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تنصح الفنانة التشكيلية الفلسطينية المقيمة في نيويورك سامية حلبي الفنانين الشبان العرب الطموحين بالانتباه للتاريخ والتدقيق في التفاصيل وتفادي التشويه و”كذب“ الإعلام وعدم مخالفة مجتمعاتهم.

وتقيم حلبي حاليا معرضين مختلفين في إطار مهرجان آرت دبي 2017.

كفنانة تجريدية أقامت سامية حلبي معرض ”إليومينيتد سبيس“ الذي تعرض فيه المزيد من لوحاتها التجريدية الشهيرة.

وتقيم حلبي التي لا تزال مرتبطة بجذورها معرضا فنيا آخر عرضت فيه مقتطفات من أحدث كُتبها الذي يوثق لمجزرة كفر قاسم الفلسطينية التي وقعت في 1956.

وولدت سامية حلبي في القدس عام 1936 لكنها غادرتها في 1948 بعد قيام إسرائيل حيث انتقلت إلى لبنان قبل أن يستقر بها المقام في أوهايو بالولايات المتحدة.

وتحمل الفنانة الفلسطينية هويتها معها في مهنتها الرفيعة حيث تؤمن بأن التحديات التي يواجهها الفلسطينيون ساعدتها في اختيار نوع الفن الذي تنتمي إليه.

وقالت سامية حلبي ”فلسطين كثير موجودة بحياتي. بس لما تسألني فين موجودة بلوحاتي؟. هي موجودة مش إنه عم بأرسم باللوحات التجريدية عن فلسطين بس بتشوف فلسطين بالعناوين. بس كمان أثرت عليَ من ناحية إنه خلتني أكون منتبهة سياسيا للأمام. وهذا يأخذني إنه أفكر إيش هو الفن؟ وإيش أهم فن صار بالقرن العشرين؟ وأي نوع من الفن اللي بدي أنا أنتمي له. عشان هيك أنا بآخذ التجريد لأنه هذا فن متفائل.. فن المستقبل. مش إن هو فن عن الماضي.“

ولا تقتصر أعمال سامية حلبي على اللوحات التجريدية فقط لكنها تستخدم أيضا أسلوب التوثيق بالرسم الرمزي في أعمالها ذات التوجه السياسي مثل سلسلة رسومات كفر قاسم.

وبدأت الفنانة بزيارة كفر قاسم في 1999 لينتهي بها الأمر برسم ونشر كتاب وثائقي عن الأحداث التي شهدتها القرية الفلسطينية في 1956.

وقالت سامية حلبي لتلفزيون رويترز ”الكتاب.. أولا المشروع بدأ في 1999 لما أخذتني واحدة من بنات كفر قاسم إنه أزور كفر قاسم وأزور عيلتها (أُسرتها) وعرفتني ع أصحابها وبديت أرسم. مع مرور الوقت لقيت الموضوع كثير مهم فوسعت المشروع وصرت أرسم أكثر وصرت أعمل مقابلات وأحكي مع أهل كفر قاسم وأطلب أي مجلة أو معلومة موجودة عن المجزرة.“

وأضافت ”بعدين بديت أفكر إنه لازم أخلص الموضوع المشروع عمل كتاب. فالكتاب طلع والرسومات اللي موجودة بهذا المعرض كلهن صاروا بألفين واتناشر (2012) والرسمة اللي وراي كمان الكبيرة صارت بألفين واحداشر وألفين واتناشر. والكتاب هو مقسم لثلاث أجزاء. آخر جزء مهم جدا اللي هو تقريبا نص كلمات الكتاب هو المقابلات مع اللي نجوا من المجزرة.“

وانتقلت حلبي إلى نيويورك في سبعينيات القرن الماضي حيث تابعت عملها الفني وأصبحت ناشطة سياسية في الأوساط الفلسطينية.

والصعوبات التي واجهتها حلبي في أيامها الأولى بعد انتقالها إلى نيويورك دفعتها للتفريق بين سوق الفن والفن في حد ذاته لتصبح مضطرة للتعبير عن نفسها بدلا من الامتثال لما يقوله النقاد الفنيون.

وقالت ”أنا بأنصح الرسامين الصغار في البلدان العربية وبلدان أخرى مثلنا اللي هي عندها مشاكل.. محكومة من ناحية الإمبريالية وعندها مشاكل سياسية ومالية واقتصادية واجتماعية اللي هي بتيجي من وراها الصعوبات إنه ينتبهوا للتاريخ. ينتبهوا للتفاصيل. وما يمشوا مع الإعلام الموجود إنه إيش هي القصة لأنه فيه كذب كثير. يهتموا بإيش فيه حواليهم. وينتبهوا للمجتمع تبعهم إيش الأهداف الموجودة بالمجتمع تبعهم. ما يوقفوا ضد المجتمع. خصوصي ما يقفوا ضد الطبقة العاملة.“

وسامية حلبي ناشطة أيضا في مجال الدراسات الأكاديمية بالولايات المتحدة حيث تُحاضر في عدة جامعات في أنحاء الولايات المتحدة منها نحو عشر سنوات أمضتها كأستاذ مشارك في كلية ييل للفنون عندما أصبحت أول امرأة تشغل هذا المنصب في تلك الكلية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below