16 آذار مارس 2017 / 19:37 / بعد 9 أشهر

الإسلاميون بالصومال يسمحون للسكان بحرية الحركة بحثا عن الطعام في ظل الجفاف

من فيصل عمر

مقديشو 16 مارس آذار (رويترز) - قالت حركة الشباب الإسلامية الصومالية ومسؤول بالأمم المتحدة اليوم الخميس إن الحركة تسمح للمدنيين في المناطق التي يضربها الجفاف وتقع تحت سيطرتها بحرية الحركة نسبيا بحثا عن الطعام لكنها ما زالت تعرقل دخول منظمات الإغاثة الدولية.

ومن المحتمل أن يواجه الصومال مجاعة إذا لم تتساقط الأمطار في أبريل نيسان. ويكافح البلد للتعافي من حرب أهلية استمرت 25 عاما ومعارك مستمرة بين القوات الحكومية المدعومة من الأمم المتحدة والمتشددين الإسلاميين.

وقتلت المجاعة أكثر من ربع مليون شخص عام 2011. وقالت منظمات الإغاثة في ذلك الحين إن القيود التي فرضتها حركة الشباب في ذلك الحين على حرية التنقل ورفضها السماح بدخول كثير من المنظمات الإنسانية أدى إلى ارتفاع عدد القتلى.

لكن هذه المرة قالت الحركة إنه يمكن للسكان التنقل بحرية.

وقال الشيخ سولدان علاء محمد رئيس لجنة مكافحة الجفاف التابعة لحركة الشباب لرويترز ”لا نمنع الذين يريدون المغادرة لأماكن أخرى. إنهم أحرار.“

وخسرت حركة الشباب مساحات واسعة كانت تسيطر عليها في السابق لصالح جماعات مسلحة موالية للحكومة وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي التي تدعم الحكومة الاتحادية الضعيفة.

وعلى الرغم من فقد الحركة السيطرة على معظم المدن الرئيسية فإنها ما زالت قوية في المناطق الريفية في جنوب البلاد.

وقال رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق جهود الإغاثة جاستن برادي إنه التقى مع العديد من السكان الذي غادروا في الآونة الأخيرة مناطق تحت سيطرة حركة الشباب وكانوا قلقين من احتمال عدم قدرتهم على العودة.

وقال برادي ”إذا عادوا من مناطق تحت سيطرة الحكومة سيُنظر إليهم بعين الريبة وسيلقون معاملة سيئة.“

وأضاف ”إذا هطلت كمية مناسبة من الأمطار سيكون من المؤسف ألا يتمكنوا من العودة ومعهم البذور والأدوات.“

وأشار برادي إلى أن حركة الشباب ما زالت تقيّد دخول منظمات الإغاثة.

وتقول الأمم المتحدة إن معدل الوفيات المرتبطة بالكوليرا والإسهال في المناطق التي تسيطر عليها الشباب أكبر بأربع مرات ونصف من تلك المسجلة في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.

وقال برادي ”لا يمكننا أن نصل إلى السكان لمدهم بالمواد الأساسية مثل أقراص تنقية المياه والصابون أو العبوات من أجل تحسين جودة المياه.“

وتفشت الكوليرا في 11 من 18 إقليما مع جفاف الآبار ولجوء السكان إلى مياه ملوثة للشرب.

وقال رئيس لجنة مكافحة الجفاف في حركة الشباب إن منظمات الإغاثة الدولية في الصومال ليست فعالة وإن الحركة تقدم المساعدات بنفسها.

وقال محمد ”إنهم يتكلمون فقط والناس الذين يشرفون على الموت يحتاجون إلى العمل.“ وأضاف ”بدأنا بتوزيع المياه والغذاء على أشد الصوماليين تضررا من الجفاف.“

وأشار إلى أن الحركة استخدمت 70 شاحنة لتوفير المياه ووزعت حصصا غذائية على 400 عائلة اليوم الخميس.

وقالت الأمم المتحدة إنها وزعت الطعام على 1.1 مليون شخص في الصومال الشهر الماضي في حين تلقى 570 ألفا مياها نظيفة.

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below