21 آذار مارس 2017 / 14:41 / بعد 8 أشهر

تلفزيون- (غرف الغضب)..متنفس جديد لتفريغ الضغط النفسي في القاهرة

الموضوع 2006

المدة 3.09 دقيقة

القاهرة في مصر

تصوير 20 مارس آذار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أصبح لدى سكان العاصمة المصرية القاهرة متنفس يفرغون فيه طاقة الغضب أو الطاقة السلبية التي تتراكم لديهم جراء العيش في مدينة ضخمة شديدة الزحام.

ويمكن للغاضبين في القاهرة المسلحين بمضرب يشبه مضرب البيسبول أو مطرقة أو حتى عتلة تحطيم مجموعة من الأهداف المتنوعة منها أجهزة تلفزيون قديمة وأوان فخارية ومقاعد خشبية وفقا لما يختارونه في واحدة من ست ”غرف غضب“.

وأسس (غرف الغضب) التي يسميها (أنليشد) أحمد نصرت وأخوه مازن الشهر الماضي.

وقال أحمد نصرت لتلفزيون رويترز ”هو فكرة تفريغ ضغط نفسي. أنت بتتحط (توضع) كثير في مواقف كبني آدم نفسك تطلع الطاقة السلبية اللي جواك. بس أنت ما بتقدرش إنك تعمل كده. في نقاش سخيف أياً كان اللي بيحصل بيبقى نفسك تطلع اللي جواك وفيه حاجات كثير قوي من المجتمع بتمنعك. فأنت بتيجي المكان ده بتطلع الطاقة السلبية وهو ده فكر المكان.“

ومقابل أجر معين يرتدي الزبائن أو الزوار خوذات وملابس واقية تغطيهم من الرأس إلى إبهام القدم ويتم اقتيادهم إلى واحدة من ست غرف يمكنهم فيها تكسير الأشياء المعروضة للتنفيس عن غضبهم.

وقال مازن إنه وشقيقه كانا يريدان تصميم مكان يذهب إليه الناس للتنفيس عن غضبهم وأضاف أنه سمع بهذه الفكرة لأول مرة أثناء دراسته في كندا.

ويشعر زوار المكان بارتياح خلال الفترة التي يمضونها في غرفة الغضب الأمر الذي يدفعهم للعودة لاحقا.

وقالت زائرة للغرفة تدعى دعاء خالد ”جد هو أحلى إحساس في الدنيا إن الواحد يبقى كبت الشغل بقى واليوم وكده. تيجي تطلع طاقتك في كل حاجة إن أنت تقعد تكسر. ناس كثير قوي أخذت الفكرة إن هو عنفواني. إنه حاجة عنيفة. مش حاجة عنيفة خالص يا جماعة بجد هي أحلى إحساس في الدنيا.“

وزائر يدعى دانييل مراد ”زمان وإحنا صغيرين. دائماً أي طفل وهو رايح المدرسة. ماشي في الشارع ولا حاجة. دائماً بتلاقي فيه طوبة في الأرض ماشي عمال يشوطها. فأنت أي بني آدم مش بس هنا في مصر. أي بني آدم جوا حتة عايز ألعب. عايز أتغابى (أتعامل بغباء) على حاجة. ألعب بطوبة. أرمي طوبة على حاجة الكلام ده. هنا ممكن المكان يساعدك في إن أنت تبقى يعني تحقق حتة إن أنا بأبقى عندي الرغبة إن أنا عايز أكسر حاجة أرمي طوبة الكلام ده.“

ويأمل الأخوان أن تسهم فكرة عملهما الجديد في تحقيق قدر من الهدوء والسكينة لكثير من المصريين الذين يعانون ضغوط الحياة في مدينة مكتظة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below