21 آذار مارس 2017 / 16:52 / بعد 8 أشهر

تلفزيون- الفلسطينيون يأملون في تعزيز السياحة في دير قرنطل بأريحا

الموضوع 2007

المدة 3.46 دقيقة

أريحا في الضفة الغربية

تصوير 19 مارس آذار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في مدينة أريحا بالضفة الغربية، يبرز جبل شامخ بارتفاع 350 مترا يعرف بأسماء عديدة أشيعها ”جبل قرنطل“ لأنه يرتبط باسم الدير المحفور بين صخوره، ويحمل دلالات تاريخية ودينية تؤهله للظهور بوضوح على خريطة السياحة الدولية.

يعود تاريخ الدير الذي يُطلق عليه أيضا ”جبل التجربة“ و”جبل الأربعين“ إلى عام 325 ميلاديا في عصر الملكة هيلانة وتدور حوله قصص عديدة أهمها أن السيد المسيح لجأ إليه بعد تعميده في نهر الأردن وصام فيه 40 يوما.

وتستعد وزارة السياحة والآثار الفلسطينية لتسجيل المكان ضمن مجموعة أخرى من المواقع الأثرية في مدينة أريحا، أو كما يسميها البعض ”مدينة القمر“، على لائحة التراث العالمي.

وأصبحت فلسطين عضوا في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في 2011 ونجحت خلال السنة الماضية في تسجيل المدرجات المائية في قرية بتير على لائحة التراث العالمي.

ويتيح الصعود إلى الجبل سيرا على الأقدام تخيل تجربة من عاشوا في المكان منذ نشأته عندما كان السير عبر ممرات ضيقة متعرجة هو السبيل الوحيد للوصول إليه.

ويبدو أن الرحلة تستحق العناء، فالوصول إلى سفح الجبل يقود إلى العديد من الكهوف المنحوتة في الصخر إضافة إلى عدد من الغرف التي تشير المعلومات التاريخية إلى بنائها في القرن الثامن عشر مما يشكل تحفة معمارية.

ويمكن للصاعدين إلى الجبل من خلال التلفريك الذي يمتد خط سيره 1330 مترا بارتفاع 177 مترا عن نقطة البداية مشاهدة العديد من المعالم الأثرية التي يمر فوقها ومنها طواحين السكر التي اشتهرت بها مدينة أريحا وكذلك تل أريحا القديم.

ويمكن أيضا الوصول إلى عشرات الكهوف المنتشرة في أنحاء الجبل قيل إن رهبانا عاشوا فيها بينما يكتفي زوار الجبل بالنظر إلى كهوف أخرى لصعوبة بلوغها.

ويأتي الجبل زوار منهم تلاميذ وطلبة في رحلات مدرسية من أنحاء الضفة الغربية ومنهم سياح أجانب يزورون المكان لقدسيته الدينية.

ويوضح مسؤول فلسطيني أن دير قرنطل سيكون من المقومات المهمة لتسجيل أريحا على قائمة التراث العالمي.

وقال إياد حمدان مدير عام دائرة السياحة والآثار في محافظة أريحا ”خلال فترة قريبة سيتم بدء إجراءات تسجيل أريحا على لائحة التراث العالمي واللي سيكون هذا الدير أحد الأعمدة الرئيسية والمقومات الهامة لتسجيل هذه المدينة على لائحة التراث العالمي.“

وأضاف حمدان ”لا شك أن تسجيل أي موقع فلسطيني على لائحة التراث العالمي سيُساهم بشكل كبير في ترويجه وبالتالي أعداد الزوار التي تزور فلسطين بشكل عام وأريحا بشكل خاص وهذا الدير المخصص.“

وقال مروان سنقرط أحد رجال الأعمال الفلسطينيين المستثمرين في القطاع السياحي في أريحا ومؤسس التلفريك فيها إن الدير موقع مهم للزوار المسيحيين الذين يأتون من ربوع المعمورة.

وأضاف ”كثير من الحجاج المسيحيين لما بيجوا يجب أن يزوروا هذا الموقع. وبيزوره يعني أعداد لا بأس بها. ويعني يمكن من إيطاليا ومن اليونان ومن مناطق خرى بيجوا باستمرار لزيارة الدير طبعاً.“

وقالت سائحة أوكرانية كانت برفقة العشرات على سفح الجبل، وقد وصلوا إليه سيرا على الأقدام، إنها تشعر بسعادة بالغة في هذا المكان ”الذي يجعلك تشعر كيف كانت الحياة في السابق“.

وإلى جانب قدوم الأجانب لجبل قرنطل بغرض السياحة الدينية يأتي أيضا سياح من دول إسلامية مثل ماليزيا وإندونيسيا وتركيا.

وتضم مدينة أريحا العديد من المواقع الأثرية منها قصر هشام الذي توجد فيه لوحة فسيفساء ضخمة يردد البعض أنها الأكبر على الإطلاق إضافة إلى العديد من الأديرة منها دير حجلة ودير وادي القلط.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير رحاب علاء)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below