22 آذار مارس 2017 / 12:38 / بعد 6 أشهر

مقدمة 2-تركيا تفتح النار على منطقة كردية في سوريا بعد مقتل جندي برصاص قناص

(لإضافة توجه جنود روس إلى المنطقة)

أنقرة/بيروت 22 مارس آذار (رويترز) - فتحت تركيا النار على منطقة يسيطر عليها الأكراد في شمال غرب سوريا اليوم الأربعاء بعد أن قالت إن أحد جنودها قتل برصاصات أطلقها قناص من الجانب الآخر للحدود وهو ما يثير خطر تصاعد صراع مع مقاتلين أكراد تدعمهم الولايات المتحدة.

وقال الجيش التركي إن الجندي قتل في إقليم هاتاي الحدودي التركي برصاص قناص عبر الحدود من عفرين في سوريا التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية. وأضاف أن جنوده ردوا بإطلاق النيران.

وقال ريدور خليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب لرويترز إن القوات الروسية التي انتشرت في عفرين في وقت سابق هذا الأسبوع توجهت إلى المنطقة التي تعرضت للقصف التركي.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من وزارة الدفاع الروسية.

وقال خليل لرويترز في رسالة مكتوبة ”لن نقف مكتوفي الأيدي بالتأكيد في مواجهة أي عدوان وسنستخدم حق الرد في إطار الحق المشروع في الدفاع عن النفس.“

ويبرز الحادث الطبيعة المتقلبة لواحدة من أعقد ساحات القتال في الصراع السوري المتعدد الأطراف الذي تدعم فيه الولايات المتحدة وتركيا وروسيا وإيران ودول عربية قوات محلية مختلفة.

ووحدات حماية الشعب حليف عسكري للولايات المتحدة وتلعب دورا مهما في العمليات التي تدعمهما واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق سورية على مسافة أبعد إلى الشرق.

وأقامت الوحدات أيضا روابط مع روسيا وقالت هذا الأسبوع إن موسكو تقيم قاعدة عسكرية في عفرين وستساعد في تدريب مقاتليها.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية منظمة إرهابية وذراعا لحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا داخل تركيا.

وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي وتشارك في تحالف تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأغضبها الدعم الأمريكي لوحدات حماية الشعب وحذرت من أنها لن تسمح بإقامة ”دولة إرهابية“ في شمال سوريا. واتهمت أنقرة وحدات حماية الشعب بانتهاك حقوق الإنسان ومحاولة تهجير مدنيين سوريين من العرب والتركمان.

وقال خليل إن الجيش التركي كان هو المعتدي في الحادث الذي وقع اليوم وإن القصف التركي على بلدات حدودية حول عفرين أصاب عشرة مدنيين بجروح.

ومما أثار استياء تركيا أن وحدات حماية الشعب تمكنت من إقناع واشنطن وموسكو بالوقوف في صفها بعد أن صورت نفسها كقوة منظمة قادرة على مواجهة الجماعات المتشددة واستعادة أراض من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية يوم الاثنين إنها لا تعتزم فتح أي قواعد عسكرية جديدة في سوريا لكن فرعا ”لمركز المصالحة“ الذي يتفاوض على اتفاقات محلية لوقف إطلاق النار في سوريا موجود في محافظة حلب قرب عفرين.

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below