23 آذار مارس 2017 / 13:09 / بعد 8 أشهر

تلفزيون-لاجئون عراقيون يتعلمون الفن في "مدينة الفسيفساء" الأردنية

الموضوع 4017

المدة 3.29 دقيقة

مادبا في الأردن

تصوير 20 مارس آذار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يقوم نمير يحيى من مدينة الموصل العراقية بتقطيع أجزاء صغيرة من الحجر الملون وترتيبها بعناية لصياغة فسيفساء ذات تصميم جميل ومركب بطريقة معقدة.

يعيش يحيى في الأردن منذ عامين لكن الحياة كلاجئ كانت تمضي ببطء حتى قبل ستة أشهر عندما بدأ المشروع.

استمر الأمر كذلك حتى انضم إلى المشروع الجديد الذي يهدف إلى مساعدة الناس مثله على تعلم كيفية صنع وتركيب قطع الفسيفساء معا لعمل تشكيل جمالي.

يشار إلى أن مدينة مادبا الأردنية (على بعد 30 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة عمان) مشهورة بالفسيفساء.

وقال يحيى ”أنا صار لي تقريباً ٦ شهور من باشرنا بيها.. إحنا كنا هين بالأردن.. كان اليوم مثل ما يقولون بسنة.. ما كنا نشتغل.. ما كنا نعرف هي الشغلة. من اشتغلناها صارت الأيام بتمرق.. ما منحس فيها.. منتباهى بيها.. وبنفتخر بهذا الشغل.. هذا العمل.. وبنوصله.. وبنحكي بيه.. وبنصوره.. وبنثبته.. يعني إنجاز.. أنا أشوفه إنجاز رائع بالنسبة إلنا كعراقيين مهجرين.“

وقال عراقي آخر يدعى سعد خضر إن المشروع أتاح له فسحة وقسطا من الراحة من التحديات التي يواجهها كلاجئ.

وأضاف ”الفسيفساء فد شي جديد علينا إحنا.. شي جديد علينا.. بالعراق ما كنا هاي الشغلة عندنا.. بس هسة هينة تعلمنا.. دخلنا دورة تقريباً شهر.. أكثر من شهر.. وتعلمنا هذا الشغل.. فإحنا بهالحالة قمنا نطلع من جو البيت وجو المرهق إلي إحنا عايشين بي.. فنتسلى بالفسيفساء.. وشغل هذا.. وخبرة.. فدا شي حلو.“

وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن هناك 52 ألفا و863 عراقيا يعيشون في الأردن. وكان كثيرون منهم قد فروا من منازلهم بعد أن اجتاحها متشددو تنظيم الدولة الإسلامية.

ومبادرة ”الفسيفساء الحية“ تديرها جمعية الكاريتاس الخيرية الكاثوليكية.

ويقول المنظمون إن العمل في الفسيفساء لن يساعد العراقيين على كسب قوتهم فحسب بل من الممكن أن يستخدم في تخفيف بعض من الضغط الذي يواجهونه في حياتهم اليومية.

وقام البرنامج بتدريب 25 لاجئا وتعليمهم تقنيات تقطيع الحجارة بأحجام مختلفة وجمعها معا في شكل أعمال فنية.

وقال ليث سلايطة من جمعية الكاريتاس ”مادبا بلد الفسيفساء الأولى بالعالم كله.. فبلشنا هذا المشروع بشهر سبعة العام.. وتم افتتاح الموقع بشهر عشرة من طرف السفير الفرنسي بعمان.. ودربنا المستفيدين العراقيين تقريبا لمدة شهر كامل تدريب.. وبعد الشهر صاروا تقريباً فنانين بالفسيفساء.“

وبعد انتهاء البرنامج استأجرت المنظمة سبعة أشخاص للعمل بدوام كامل.

وتباع القطع في البازارات وتذهب عائداتها مرة أخرى للتمويل والتدريب في المشروع.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير معاذ عبد العزيز)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below