23 آذار مارس 2017 / 17:35 / بعد 5 أشهر

تلفزيون-برنامج لإعادة أطفال لأسرهم بعد أن تركتهم الدولة الإسلامية في ليبيا

الموضوع 4018

المدة ‭‭‭‭‭4.38‬‬‬‬‬ دقيقة

مصراتة في ليبيا

تصوير 22 مارس آذار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

إنهم مجموعة من الأطفال تركهم متشددو تنظيم الدولة الإسلامية يعانون من سوء التغذية والصدمات النفسية في ليبيا.. لكن أصبحت لديهم الآن فرصة للم شملهم مع أسرهم في الشرق الأوسط من خلال برنامج أطلقه الهلال الأحمر الدولي بالتعاون مع السلطات الليبية في مصراتة.

وتم إنقاذ حوالي 50 طفلا، بعد أن طردت القوات الليبية الموالية للحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس تنظيم الدولة الإسلامية من سرت العام الماضي.

وكثير من هؤلاء الأطفال ينتمون إلى مقاتلي الدولة الإسلامية وزوجاتهم في حين أن آخرين مهاجرون أسرهم التنظيم مع آبائهم وأمهاتهم أثناء عبورهم ليبيا في طريقهم إلى الشواطئ الأوروبية.

وقد أمضت المجموعة الإنسانية شهرين لتحديد هوية كل طفل بالتنسيق مع كل من نساء تنظيم الدولة الإسلامية ومهاجرين محتجزين حاليا في سجون مصراتة.

وقد عرضت صورة لكل طفل على النساء اللائي حددن حتى الآن عشرة أطفال من السودان وليبيا.

ويقول الهلال الأحمر إن النساء استطعن تقديم معلومات مثل الاسم الكامل للطفل وأسماء آبائهم وأسماء أقاربهم المباشرة.

وقال الدكتور فيصل جلوال وهو طبيب نفسي متطوع في هذا العمل وأحد الأعضاء المتكفلين بالاتصال بأقارب الأطفال وإرجاعهم إلى ذويهم "من آخر المراحل التي وصلنا إليها في العناية بالأطفال الفاقدي لذويهم والغير مصحوبين من سرت هي إعادة الروابط الأسرية كمصطلح متعارف عليه لدى جمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولي ولقد تم بعد مجهود كبير تسليم عدد عشر أطفال وإلحاقهم بذويهم والآن العمل جارى على التواصل مع الدول لإلحاق الأطفال بذويهم مرة أخرى."

وأقام عمال الهلال الأحمر مأوى مؤقتا في أحد مباني مكاتبهم في مصراتة، حيث يعيش الأطفال منذ ديسمبر كانون الأول وكان بعضهم يبلغ من العمر عند وصولهم شهرين فقط.

وتعتني المجموعة الإنسانية بالإضافة إلى ممرضات متطوعات وأطباء وأخصائيون نفسيون متطوعون بالأطفال ويعملون على تلبية احتياجاتهم.

وقال الدكتور الصديق الشويهدى وهو دكتور نفسي متخصص في الأمراض النفسية والسلوكية لدى الأطفال "أول ما استلمنا الأطفال كانوا فى الصحة العامة سيئة.. تعرض بعضهم للإصابة وهنا حتى بتر أطراف.. ضعف سوء تغذية.. نزلات معوية.. حالات جفاف.. هذا بشكل عام."

وأضاف "بالنسبة للحالة النفسية كانت...يعني أطفال تعرضوا لصدمات كتيرة.. فيمن فقد هناك أمه أمامه.. أو أحد من إخوته..فيه من حرق..مشاهد كلها اضطرابات ما بعد الصدمة العصبية فيمن من عنده قلق وخوف عندهم اضطرابات في النوم وفزع في النوم ...الكبير في العمر تأتيه حتى اضطرابات هلع أو ذعر على هيئة نوبات...فيه عندهم اضطرابات في الإخراج.. تبول لا إرادي .. تبرز لا إرادي .. هذا أول ما استلمانهم بشكل عام."

ومضى قائلا "أول ما تدخلنا طبعا فريق الهلال الأحمر الليبي عندنا أولويات أول شيء حاولنا نغطو الأمور الصحية تدخل علاجي دوائي حتى عمليات ثم غطينا الجانب الغذائي .. أشعرناهم بالأمن .. ووفرنا لهم مكان كويس للإيواء من ناحية النوم والإقامة والصرف الصحي كان فيه أمور مدعمة ترفيهية ألعاب رسومات تلفزيون تفريغ نفسي."

ويأمل الهلال الأحمر في أن يساعد هذا البرنامج في تحديد أسر نحو 40 من الأطفال الباقين الذين حددت جنسياتهم على أنهم مصريون وتونسيون وسنغاليون ونيجيريون وصوماليون ومن النيجر.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير معاذ عبد العزيز)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below