السعودية تتعهد باستقرار إمدادات النفط وسط بيانات مربكة للسوق

Thu Mar 23, 2017 2:48pm GMT
 

من رانيا الجمل

دبي 23 مارس آذار (رويترز) - منذ عشرات السنين يتباحث أعضاء أوبك بخصوص المعيار الذي ينبغي أن يراقبوه لتقييم الالتزام بتخفيضات إنتاج النفط: الإنتاج أم الصادرات؟

وفي الشهر الحالي طرحت السعودية معيارا ثالثا في المناقشات هو إمدادات المعروض.

أدى هذا إلى انخفاض أسعار النفط في ظل ارتباك المتعاملين الذين يخشون أن تضخ الرياض المزيد من الخام ومن ثم تعرقل جهود أوبك الرامية لتقليص تخمة المعروض العالمي ودعم السوق.

لكن مصادر في الرياض تقول إن تلك المخاوف مبالغ فيها.

وتقول المصادر إن الإنتاج السعودي قد يشهد تقلبات طفيفة من شهر لآخر لكن إمدادات المعروض ستظل مستقرة عند نحو عشرة ملايين برميل يوميا بما يتسق تماما مع حصة السعودية في أوبك.

وقال مصدر بالقطاع في السعودية "ما نراقبه عن كثب هو الإمدادات. لن تمد السعودية السوق بأكثر من عشرة ملايين برميل يوميا."

وفي أول يناير كانون الثاني بدأ سريان اتفاق بين أوبك وبعض المنتجين من خارج المنظمة على تقليص الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا.

الإنتاج هو كمية الخام التي تضخ من رؤوس الآبار بينما يشكل المعروض كميات النفط التي ترسل إلى الأسواق سواء المحلية أو الخارجية. وقد يختلف ذلك عن الإنتاج على أساس شهري بناء على كميات النفط الداخلة والخارجة من المخزون.   يتبع