24 آذار مارس 2017 / 13:31 / منذ 5 أشهر

مقدمة 2-أولوند ينتقد فيون والناخبون الفرنسيون لم يحسموا قرارهم بعد

(لإضافة التحقيق رسميا مع جولو وتصريحات لهامون)

من أدريان كروفت وإنجريد ميلاندر

باريس 24 مارس آذار (رويترز) - رد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند اليوم الجمعة على اتهامات من المرشح الرئاسي فرانسوا فيون بأنه يدبر مؤامرة لتقويض مسعاه للوصول للسلطة في سباق أظهر استطلاع جديد للرأي أنه لا يزال من الصعب تحديد من سيفوز فيه.

ومع عدم حسم 43 بالمئة من الناخبين قرارهم بشأن من سينتخبونه في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 23 أبريل نيسان وفقا لاستطلاع أجرته مؤسسة أودوكسا اتهم أولوند المنتمي للحزب الاشتراكي، فيون وهو من المحافظين بانتهاك حرمة المنصب الذي يسعى للوصول إليه.

وأبلغ أولوند، وهو أول رئيس فرنسي في 60 عاما لا يسعى لإعادة انتخابه، راديو محطة إذاعة (فرانس إنفو) العامة "هناك درجة من النزاهة والمسؤولية يجب أن تحترم... أعتقد أن السيد فيون تجاوز الحدود."

ووجه فيون الاتهام إلى أولوند في مقابلة تلفزيونية أمس الخميس بالضلوع بشكل مباشر فيما وصفه مخطط حكومي لنشر تسريبات إعلامية لتدمير فرص انتخابه.

وتظهر استطلاعات الرأي أن الجولة الأولى من الانتخابات، التي يتنافس فيها 11 مرشحا، سيفوز فيها المرشح المستقل المنتمي لتيار الوسط إيمانويل ماكرون (39 عاما) الذي عمل لفترة كوزير للاقتصاد في حكومة أولوند قبل أن يستقيل العام الماضي وينشئ حركة سياسية.

وكانت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، التي من المتوقع أن تنجح في تخطي الجولة الأولى لتصل إلى جولة الإعادة أمام ماكرون في السابع من مايو أيار، في موسكو وقال مساعدوها إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمنى لها التوفيق في الانتخابات في اجتماع عقد بينهما في الكرملين.

وكان فيون (63 عاما)، وهو رئيس وزراء سابق، يتصدر السباق لكن نسبة المؤيدين له في استطلاعات الرأي تراجعت منذ ظهرت تقارير إعلامية في يناير كانون الثاني بأنه دفع لزوجته وأبناؤه مئات الآلاف من اليورو من أموال عامة مقابل عمل ربما لم يقوموا به. ويحل فيون حاليا في المرتبة الثالثة ومن ثم من المتوقع أن يخرج من السباق في الجولة الأولى للانتخابات.

وفي أحدث تطور قانوني قال مصدر مطلع إن مارك جولو، الذي شغل مقعد فيون في البرلمان عندما أصبح رئيسا للوزراء في 2007، خضع لتحقيق رسمي اليوم الجمعة. وجولو هو الذين عين زوجة فيون في الفترة من 2002 إلى 2007 كمساعدة برلمانية.

وألقى فيون باللوم يوم الخميس على أولوند لما قال إنها مؤامرة للحكومة الاشتراكية للقضاء على فرصه في الفوز بتسريب معلومات مسيئة له إلى وسائل الإعلام.

وقال في مقابلة مع القناة الثانية بالتلفزيون الفرنسي "من الذي يعطيهم (وسائل الإعلام) هذه الوثائق؟ أجهزة الدولة."

وعندما سئل إن كان يقصد أن ساسة وراء التقارير أجاب قائلا "سأذهب إلى ما هو أبعد من ذلك. أنا أحمل رئيس الجمهورية المسؤولية."

ورفض المرشح الاشتراكي بنوا هامون، الذي شغل منصب وزير في حكومة أولوند لكنه من المنتقدين لرئيسه السابق، تلك الاتهامات.

وقال لمحطة (بي.إف.إم) التلفزيونية "يمكننا أن نوجه اللوم لفرانسوا أولوند في الكثير من الأشياء وأنا فعلت ذلك بشأن بعض خياراته في السياسة الاقتصادية. لكن إن كان هناك أمر واحد أعتقد أنه غير قادر عليه لأنه لا يتسق مع طريقته في العمل فهو تشكيل مجلس وزراء ينفذ خدعا قذرة."

وفجر وزير الدفاع جان إيف لو دريان، أكثر وزراء الحكومة شعبية والذي قضى حوالي 40 عاما في العمل السياسي، مفاجأة يوم الخميس عندما قال انه سيدعم ماكرون بدلا من المرشح الاشتراكي هامون.

وتشير نسب التأييد المنخفضة لهامون في استطلاعات الرأي إلى أن استبعاده في الجولة الأولى شبه مؤكد.

إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below