صخب الحياة يعود لشرق الموصل لكن طريق التعافي لا يزال طويلا

Fri Mar 24, 2017 1:34pm GMT
 

من جون ديفيسون

الموصل (العراق) 24 مارس آذار (رويترز) - يعود صخب الحياة إلى شرق الموصل. ففي الأسابيع القليلة التي تلت نجاح القوات العراقية في طرد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية من هذا الجانب من المدينة فتحت الأسواق أبوابها وبدأت الجرافات تزيل حطاما خلفته المعركة.

وظهرت أكشاك في الشوارع بين المباني المنهارة تعرض الفاكهة والخضروات للبيع وقام الباعة بتشغيل تسجيلات دعاية لبيع شرائح وهواتف محمولة بعد أن كان التنظيم المتشدد يعاقب مستخدميها بالقتل.

لكن بدت في كل مكان آثار ألم تجرعته المدينة وضرر مادي ونفسي لا يمكن تداركه بالموصل التي ظلت معقل الدولة الإسلامية في العراق نحو ثلاث سنوات.

وأغلقت أجزاء من طرق بسبب أضرار أحدثتها تفجيرات أو لأنها تؤدي لجسور على نهر دجلة إلى غرب الموصل حيث لا يزال القتال مستعرا. ويقول سكان إنه لا يوجد خط رئيسي للكهرباء ولا الماء فيما يجلس العمال وقد خيم عليهم الحزن على جانب الطريق أملا في العمل أو طلبا للمال.

ويعتزم هجوم تدعمه الولايات المتحدة وبدأ قبل ستة أشهر طرد التنظيم من المدينة وإنهاء سيطرته على أراض بالعراق. واستعادت القوات العراقية السيطرة على شرق الموصل في أواخر يناير كانون الثاني وبدأت في الهجوم على الغرب الشهر الماضي. ويتزايد عدد القتلى المدنيين ويستفحل الدمار المادي.

ويشير الوضع المزري في شرق الموصل إلى أنه بمجرد انتهاء حكم المتشددين فإن تعافي المدينة سيكون بطيئا في أحسن الظروف.

وقال محمد عبد الله وهو عامل يبلغ من العمر 50 عاما كان واقفا مع آخرين خارج سوق "دمرت الحرب كل شيء.

"نبحث عن عمل يوميا لكن لا شيء... ربما مرة في الأسبوع ونكسب حوالي 10 آلاف دينار (8.50 دولار). لا توجد مساعدة حكومية. لم يتبق لي سوى جنسيتي."   يتبع