24 آذار مارس 2017 / 23:42 / منذ 6 أشهر

مقتل مسلح من حماس في قطاع غزة والحركة تلقي باللوم على إسرائيل

من نضال المغربي

غزة 24 مارس آذار (رويترز) - قالت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إن مسلحا بارزا في الحركة قتل بالرصاص قرب منزله في قطاع غزة اليوم الجمعة وألقت باللوم على إسرائيل في مقتله.

وامتنعت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عن التعليق على الواقعة التي جرت في الجيب الفلسطيني الساحلي الذي تديره حماس.

وقالت شرطة حماس إن مازن فقهاء، وهو مسلح من الضفة الغربية المحتلة أطلقت إسرائيل سراحه في تبادل للسجناء عام 2011 ونفته إلى قطاع غزة، استهدف بعدة رصاصات.

وقال عزت الرشق القيادي البارز في حماس إن القتلة استخدموا مسدسا مزودا بكاتم صوت.

وقال الرشق ”عملية اغتيال جبانة ينفذها عملاء الاحتلال للأسير المحرر الأخ القائد الشهيد مازن فقهاء... بمسدس كاتم صوت قرب منزله في غزة.“

وتابع قائلا ‭”إننا إذ ننعى الشهيد البطل مازن ففقهاء، ونزفه إلى جنان الخلد، فإننا نؤكد أن دماءه الطاهرة لن تذهب هدرا، وأن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه.“

ومن المتوقع أن تجتذب جنازة الفقهاء آلاف الأشخاص غدا السبت.

وقالت الحركة في بيان ”تحمل حركة حماس وكتائبها المجاهدة الاحتلال الصهيوني وعملاءه المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء.“

وأضافت ”ويعلم الاحتلال أن دماء المجاهدين لا تذهب هدرا؛ فحركة حماس تعرف كيف تتصرف مع هذه الجرائم.“

وقال خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة إن إسرائيل هي المستفيدة الوحيدة من قتل الفقهاء.

والفقهاء (38 عاما) كان ضمن ما يربو على ألف فلسطيني أطلقت إسرائيل سراحهم مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسره مسلحون من الجيب الساحلي في عملية عبر الحدود عام 2006.

وسجنت إسرائيل الفقهاء عام 2003 بتهمة تخطيط هجمات ضد إسرائيليين وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة تسع مرات. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية بعد إطلاق سراحه إنه واصل تخطيط الهجمات لمسلحين في الضفة الغربية وهو في المنفى بقطاع غزة.

وتراجع العنف عبر الحدود بين مسلحي غزة وإسرائيل إلى حد كبير منذ حرب 2014 التي أطلق فيها المسلحون آلاف الصواريخ على إسرائيل.

ويقول مسؤولو الصحة في قطاع غزة إن ما يزيد على 2100 فلسطيني معظمهم مدنيون قتلوا في الحرب التي استمرت 50 يوما. وقالت إسرائيل إن عدد قتلاها في الحرب 67 جنديا فضلا عن ستة مدنيين.

وواصل مسلحون من جماعات سلفية جهادية صغيرة في غزة إطلاق صواريخ من حين لآخر على إسرائيل على الرغم من جهود حماس لكبح جماحها لكن إسرائيل تقول إنها تحمل حماس المسؤولية وترد بضربات جوية ونيران الدبابات.

وفي الآونة الأخيرة قالت حماس إن صبرها ينفد من قصف إسرائيل لمنشآتها وأشارت إلى إنها قد تضع نهاية للهدوء النسبي الحالي. (إعداد محمد اليماني للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below