27 آذار مارس 2017 / 12:37 / منذ 6 أشهر

مقدمة 2-قوات سوريا الديمقراطية توقف مؤقتا العمليات العسكرية قرب سد الطبقة

(لإضافة مقتبسات وتفاصيل)

من إلين فرانسيس وتوم بيري

بيروت 27 مارس آذار (رويترز) - أعلنت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة اليوم الاثنين أنها لا ترى خطرا وشيكا على سد الطبقة الكهرمائي الذي تعمل قوات سوريا الديمقراطية على استعادته من تنظيم الدولة الإسلامية إلا إذ خطط المتشددون لتفجيره.

وجاء هذا التصريح بعد تحذير مسؤول حكومي سوري رفيع يوم الأحد من أن الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة وتستهدف تنظيم الدولة الإسلامية ألحقت أضرارا بالفعل بالسد مشيرا إلى تزايد خطر حدوث فيضان وانهيار كارثيين.

وقال تنظيم الدولة الإسلامية يوم الأحد إن أنظمة التحكم في السد لا تعمل بشكل سليم وهي معرضة للانهيار.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة إنها أوقفت مؤقتا العمليات العسكرية قرب سد الطبقة على نهر الفرات اليوم الاثنين للسماح بتنفيذ أعمال هندسية في السد.

وقالت متحدثة باسم قوات سوريا الديمقراطية إنه ستتم استعادة السد بالكامل في غضون أيام بعد سيطرة مقاتليها على مدخله الشمالي في الأسبوع الماضي.

وتقع مدينة الرقة على بعد نحو 40 كيلومترا في اتجاه مصب نهر الفرات إلى الشرق .

وتوقع زعيم كردي بارز لرويترز اليوم الاثنين أن تنضم مدينة الرقة في شمال سوريا إلى نظام حكم لا مركزي تؤسسه جماعات كردية سورية وجماعات متحالفة معها بعد انتزاع السيطرة عليها من يد تنظيم الدولة الإسلامية.

وتتركز حملة جارية لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة على السيطرة على الرقة المعقل الحضري الأساسي لعمليات الدولة الإسلامية في سوريا. وتضيّق قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف مؤلف من مقاتلين عرب وأكراد، الخناق على المدينة.

واستعادت قوات سوريا الديمقراطية التي تضم وحدات حماية الشعب الكردية القوية قاعدة الطبقة الجوية أمس الأحد.

ونفت قوات سوريا الديمقراطية في وقت لاحق وقوع أي ضرر أو ”خلل“ في السد. وقال التحالف بقيادة أمريكا إنه ”على حد علمنا فان السد لم يتعرض لأضرار هيكلية.“

وأضاف “لن نحكم على أن السد في خطر وشيك ما لم تعتزم الدولة الإسلامية تدميره.

”قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على قناة تقع إلى الشمال من السد توفر المياه لقناة ري يمكن استخدامها لتخفيف الضغط عن السد إذا دعت الحاجة. إذا وصل مستوى المياه في البحيرة إلى مستويات خطرة يمكن لقوات سوريا الديمقراطية أن تخفف الضغط عبر وسائل بديلة“.

*كارثة وشيكة

وحمل مدير المؤسسة العامة لسد الفرات، التي كانت تدير في السابق هذا المشروع الضخم، الغارات الأمريكية في اليومين الماضيين مسؤولية تعطيل نظم التحكم الداخلي ووقف عمل السد. وحذر من تنامي المخاطر التي قد تقود إلى فيضان وانهيارات مستقبلية في السد.

وكانت الحكومة السورية قد حذرت في الشهر الماضي من تضرر سد الطبقة وسد آخر شماله جراء الغارات الأمريكية الأمر الذي نفاه التحالف وقوات سوريا الديمقراطية.

وحذرت الأمم المتحدة هذا العام من مخاطر فيضان كارثي إذا ما انهار السد المعرض لخطر ارتفاع منسوب المياه وأعمال تخريبية متعمدة من تنظيم الدولة الإسلامية فضلا عن غارات جوية ينفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

والسد، وهو الأكبر في سوريا، يمتد 4.5 كيلومتر عبر نهر الفرات. وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية عليه وعلى قاعدة جوية قريبة منه تقع على مسافة 40 كيلومترا من الرقة وقت ذروة توسعه في سوريا والعراق في عام 2014.

وقالت جيهان الشيخ احمد المتحدثة باسم قوات سوريا الديمقراطية ”هناك تقدم واضح. والأهم في العملية هو أن قواتنا تتقدم بالشكل السليم لتأمين سلامة السد وتحريره حتى يتمكن الأهالي من الاستفادة منه.“

وأضافت ”داعش سيقاوم ولن يرضى بسهولة بالهزيمة خصوصا أن السد يعتبر موقعا استراتيجيا عسكريا له“، مشددة في الوقت عينه على أن السد ”سيتحرر بأسرع وقت مستفيدين من التكتيكات الحربية والتجربة وخلال فترة قصيرة وليست بطويلة، ترتبط بمستجدات المعركة لكن يجب أن يتم خلال أيام.“

وتقدمت القوات صوب الرقة من ناحية الشرق في الأيام القليلة الماضية واستعادت قرية الكرامة يوم الأحد.

ويسعى الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية إلى تشكيل حكومة محلية ذات أغلبية عربية لإدارة شؤون الرقة بعد تحريرها.

وقال مسؤولون أكراد لرويترز يوم الجمعة إن التحالف يساعد في تدريب قوات شرطة خاصة بالرقة.

ومن المفترض أن يوسع تشكيل حكومة محلية في الرقة حليفة لقوات سوريا الديمقراطية دائرة نفوذ الأكراد في شمال سوريا في عملية سياسية شبيهة بتلك التي حدثت في منبج بعد تحريرها في العام الماضي.

وقال صالح مسلم الرئيس المشارك لحزب الاتحاد الديمقراطي إن الأمر سيرجع لأهل الرقة لاتخاذ قرار بشأن مستقبلهم بمجرد تحرير المدينة من الدولة الإسلامية لكنه يعتقد أن المدينة ستنضم إلى ”فيدراليات شمال سوريا“.

وأضاف مسلم في مقابلة عبر الهاتف ”نتوقع (هذا) لأن مشروعنا لكل سوريا... وممكن الرقة تكون جزء منه.“

وتابع قائلا ”كل همنا إن أهل الرقة هم يكونوا أصحاب القرار في كل شيء.“

وقال مسلم إن هناك حاجة لأن تكون الرقة تحت سيطرة ”أياد صديقة“ وإلا فإنها تشكل ”خطرا على كل سوريا وخاصة على شمال سوريا... فيدراليات شمال سوريا. منطقة الإدارة الذاتية.“

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below