27 آذار مارس 2017 / 15:48 / بعد 6 أشهر

تلفزيون-جمعية خيرية تقدم رعاية صحية مجانية لأطفال "حي التنك" بطرابلس لبنان

الموضوع 1025

المدة 3.07 دقيقة

طرابلس في لبنان

تصوير 26 مارس آذار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في حي فقير بمدينة في شمال لبنان أجرت جمعية خيرية مختصة بالصحة فحوصات طبية مجانية يحتاجها أطفال ذلك الحي المكتظ بشدة وذلك في إطار مبادرة ”يوم طبي“.

ويؤوي حي التنك الفقير بمدينة طرابلس أُسراً لبنانية فقيرة ولاجئين سوريين.

وأجرى أطباء وممرضون وطلاب ومتطوعون آخرون فحوصات طبية مجانية عديدة للأطفال يوم الأحد (26 مارس آذار) كما حاولوا زيادة وعي قاطني الحي بشأن النظافة وطرق الوقاية من الأمراض.

وشملت الفحوص قياسات للسمع والبصر والطول والوزن وما إلى ذلك.

ونظمت المبادرة جمعية التنمية الاجتماعية والاقتصادية (سيد) بمساعدة مستشفى ألبير هيكل في طرابلس.

وقال أستاذ جامعي متطوع يدعى سامر حجار ”هني (هم) ما بيروحوا عند الحكيم لأن معظمهم ما عندهم أوراق رسمية أو معظمهم ما عنده حتى الإمكانيات المادية. من هون قلنا إنه نحن بنقدر مع مساعدة المتطوعين من مستشفى هيكل إنه نقوم بهيدي الخطوة لنشوف شو عندهم مشاكل صحية. وبناء على ذلك (بالإنجليزية) إذا حدا عنده مشاكل صحية نعالج له إياها. معظم السكان هون ما عندهم إمكانيات مادية. وحتى ما عندهم وعي. الهدف الثاني من بعد ما نعمل فحوصات هو أن ننشر الوعي ع المشاكل الصحية اللي ممكن يواجهوها الأطفال بهذا الحي.“

وقال مندوبون لجمعية سيد إنهم عادة ما يقدمون أنشطة تعليمية في الحي الفقير ويرغبون في تقديم المزيد للتأكد من أن الأطفال الفقراء في صحة جيدة.

وأوضحت طبيبة صحة عامة تدعى سماي حروق أن معظم أطفال حي التنك لم يفحصهم أطباء منذ ولادتهم بسبب الحالة الاقتصادية المتدنية لذويهم بل إن بعضهم لم يفحصه طبيب في حياته بالمرة إذا كان ممن ولدوا على يد قابلة.

وقالت إن نقص الرعاية الطبية ليس المشكلة الوحيدة حيث يعاني حي التنك من الزحام الشديد ويتسبب عدم توفر النظافة في انتشار الأمراض بسرعة.

وأضافت حروق لتلفزيون رويترز ”هلا هذا المخيم 60% منهم لبنانيين و40% لاجئين سوريين. وفيه كثير.. عدد قليل لاجئين فلسطينيين بس المعظم يعني لبنانيين ولاجئين سوريين. مشكلة طبعا الأماكن المزدحمة (بالإنجليزية)دايماً هي مشكلة الأمراض المُعدية اللي بتنتشر مثل انتشار النار بالهشيم لأن ولد حد ولد وما في نظافة شخصية وكله مختلط بكله فعم تنتشر أكتر.“

لكن طبيبة أطفال تدعى ماري بو ناصيف قالت إن الأطفال في حاجة لمزيد من الرعاية الصحية حيث يعيش كثيرون منهم في منازل غير ملائمة ويعانون من أمراض تنفسية مثل الربو.

وأضافت ”نحن بنتمنى أن يكون فيه حدا يساعدهم لها الأطفال أكتر كمان وبطريقة أحسن. يعني حتى البيوت والأشياء اللي عايشين فيها مش كثير منيحة لأنهم كلهم عم يعانوا ربو وبيقولوا لنا عم يسعلوا كلهم عندهم سوء نظافة (بالإنجليزية) يعني حتى بالأسنان. حتى الأغلبية فينا نحكي 90% من الأولاد عندهم (مشاكل في الأسنان) بالمرة حرام بها العمر.“

ويأمل متطوعون الآن أن يتسنى لهم القيام بدور ولو يسير في مساعدة الأطفال المحتاجين سواء كانوا من أبناء اللاجئين أو الأُسر اللبنانية الفقيرة وأن يعينوهم على مكافحة الأمراض والمحافظة على صحتهم في حالة جيدة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below