تحليل-خمسة وجوه للتغيير ستطرأ على الاتحاد الأوروبي بانفصال بريطانيا

Tue Mar 28, 2017 11:38am GMT
 

من الستير ماكدونالد

بروكسل 28 مارس آذار (رويترز) - ربما يؤدي الانفصال عن الاتحاد الأوروبي، الذي ستطلق رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي إشارة البدء فيه غدا الأربعاء، إلى تغيير شكل بريطانيا لكنه سيغير الاتحاد الأوروبي أيضا.

وهذه هي أوجه التغيير:

* موازنة الاتحاد الأوروبي: أين تذهب الأموال؟

تمثل موازنة الاتحاد الأوروبي اثنين في المئة فقط من الإنفاق العام في الاتحاد. غير أن التحويلات من بروكسل في شرق أوروبا تسهم بحصة أكبر كثيرا تبلغ نحو ثمانية في المئة من موازنة بولندا وما يقرب من خمس موازنة بلغاريا.

وبخروج بريطانيا ستقل بمقدار السدس المبالغ المتاحة لدى بروكسل لتوزيعها على الدول التي تتلقى من أموال الاتحاد الأوروبي أكثر من الحصة التي تدفعها في موازنته الأمر الذي سيفتح باب الخلاف بين شرق أوروبا وغربها على خطة سباعية للإنفاق بدءا من عام 2021.

وفي الأجل القريب ستنشب معركة أيضا مع بريطانيا على ما تدين به قبل أن تنفصل عن الاتحاد.

وربما تختار لندن أن تواصل الدفع من أجل الاستفادة من بعض الموازنات الرئيسية في الاتحاد الأوروبي مثل ميزانية الأبحاث. لكن الحسابات الكبرى مثل دعم قطاع الزراعة قد تشهد مراجعة جذرية.   يتبع