28 آذار مارس 2017 / 17:14 / منذ 5 أشهر

تلفزيون-مربو ماشية في العراق يجاهدون لإنقاذها مع استمرار معركة الموصل

الموضوع 2002

المدة 2.46 دقيقة

الموصل في العراق

تصوير حديث و 25 مارس آذار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

اضطر مربو ماشية عراقيون لهجر مناطقهم في شمال غرب الموصل بسبب القتال المحتدم ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

فقد فر الرجال وأُسرهم من منطقة بادوش قبل أسبوعين مع احتدام المعارك بين الجيش العراقي ومقاتلين شيعة من جهة ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد من جهة أخرى في إطار عملية عسكرية مدعومة من الولايات المتحدة لطرد التنظيم المتشدد من الموصل وما حولها.

ويقول مربو الماشية إنهم إذا لم يعودوا على وجه السرعة لمنطقتهم، التي نزحوا منها على عجل، فإن ماشيتهم التي أنقذوها وألوف الرؤوس الأخرى غيرها سوف تنفق.

وتتعطل حتى الآن محاولاتهم للعودة لقريتهم بادوش الجماسة.

وقال مربي ماشية من سكان القرية النازحين يدعى أحمد إبراهيم "أكثر من عشرة آلاف جاموسة وأكثر من خمسة آلاف بقرة. بقية القرى هان بيها. بس يعني أكثر الثروة الحيوانية بمنطقة بادوش الجماسة. راجعنا...كثيرة يعني. يودونا للمنطقة ويرجعونا. الحشد (الشعبي) داخل المنطقة يرجعنا حتى أخذنا عقيد معنا البارحة ورجعونا."

ويقول مسؤولون عسكريون ومقاتلون من الشيعة، يسيطرون على المنطقة حاليا، إنها غير آمنة حتى الآن بما يسمح بعودة السكان المدنيين للعيش فيها.

ويُصر مربو الماشية على أن المنطقة آمنة ويرتابون في أن دوافع سياسية أو طائفية من قبل قوات الشيعة وراء منعهم من العودة. وأعدم متشددون سُنة مئات الشيعة في ذات المنطقة عام 2014.

وعلى أي حال فإن أثر الحرب على ثروتهم الحيوانية ووسيلة كسب رزقهم سيكون مدمرا بنفس القدر.

فعشرات من رؤوس الجاموس تشرب وتغتسل في أقرب مصدر للمياه وهو بركة راكدة ملوثة بالبترول.

وقال مزارع ومربي ماشية آخر يدعى زهير قاسم "الجاموس منا هيفطس (سينفق). فطس منه كثير بالأحواش. 15 يوم لا أكل ولا شرب. والأكل والشرب عنده بالخانات يعني بس مين يداريه (يهتم به). هل ييجوا هم يداروه. ما حد داري (لا أحد يهتم)."

ويقبع المزارعون، الذين ساروا بقطعانهم عبر الصحراء على مدى يومين، في منازل ريفية هجرها أصحابها الذين فروا من القتال حول الموصل.

ويعيش كثيرون آخرون من بادوش في مخيم للنازحين مُكتظ بقاطنيه ويميل جنوبا أكثر.

وقال مزارع ومربي ماشية آخر يدعى فهد محمد علي "سياراتنا ما نقدر نطلعها. تبهدلنا يعني دمرنا دمار. وهسا (حاليا) ما فيه غير المياه. ولا أكل ولا شرب هانا (هنا) عندنا. عفنا (تركنا) بيوتنا ومشينا وأهلي ما أعرف هسا وينهم. جينا وطلعنا الجواميس وما أني عرفان هلا وينهم. تبهدلنا بهدلة... أبوي ما نعرف وينه. الجواميس ضاعت."

وهرب أهل بادوش في البداية تاركين كل حيواناتهم وراءهم مع مهاجمة القوات العراقية للقرية لطرد تنظيم الدولة الإسلامية.

ومنذ ذلك الحين لم يُسمح سوى لعدد قليل من الرجال بالعودة لجمع بعض الجاموس في خلال ساعة واحدة فقط.

وتعد رؤوس الماشية التي يزيد عددها على عشرة آلاف جاموسة في بادوش مصدرا رئيسيا للحوم ومنتجات الألبان في غرب الموصل.

وفي زيارة لبادوش في الآونة الأخيرة شاهد مراسلو رويترز بعض جيف حيوانات نافقة ومئات أخرى تهيم في أنحاء القرية.

وعلى الرغم من شعور المزارعين ومربي الماشية في القرية بالراحة والامتنان للقوات العراقية على تخلصيهم من متشددي تنظيم الدولة الإسلامية فإن بعضهم يخشى من أن تطول فترة بعدهم عن قريتهم وبالتالي عن مزارعهم وماشيتهم التي يتوقون للعودة لها سريعا من أجل رعايتها والاهتمام بها.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد وتحرير محمد محمدين للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below