29 آذار مارس 2017 / 12:45 / بعد 8 أشهر

تلفزيون- مئات ألوف الأطفال في جنوب السودان يعانون سوء التغذية

الموضوع 3003

المدة 2.10 دقيقة

منطقة أويل في ولاية بحر الغزال بدولة جنوب السودان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة عربية

المصدر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)

القيود يتعين الإشارة على الشاشة عند بث اللقطات إلى أن مصدرها منظمة يونيسيف

القصة

تقول منظمات إغاثة إن ما يُقدر بنحو مليون شخص في جنوب السودان على شفا المجاعة.

وأعلنت الأمم المتحدة الشهر الماضي المجاعة في أجزاء من ولاية الوحدة في جنوب السودان حيث يعاني نصف السكان تقريبا، وعددهم نحو 5.5 مليون نسمة، من نقص المواد الغذائية.

وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن أطفالا وأُسرهم يواجهون أزمة مجاعة في حالة حرجة في منطقة أويل بشمال غرب جنوب السودان.

وتشير التقديرات حاليا إلى وجود نحو 270 ألف طفل يعانون سوء التغذية بشكل حاد. واحتمالات وفاة هؤلاء الأطفال تزيد تسع مرات عن احتمالات وفاة الأطفال الذين لا يعانون سوء تغذية.

وفي عيادة تابعة ليونيسيف في منطقة أويل يُعالج الأطفال مرضى سوء التغذية الحاد كما يتم تعريف الأمهات بممارسات التغذية الوقائية ومن بينها المواظبة على الرضاعة الطبيعية للرضع.

وقالت مسؤولة تغذية في يونيسيف بمنطقة أويل تدعى جودي جورو مايكل “الوضع في غاية السوء. إذا لم نفعل ما يكفي لتخفيف الوضع فسنبلغ مرحلة كارثية. لا نرغب في الوصول لتلك المرحلة. بالتالي فإن يونيسيف والشركاء المنفذين.. نعمل معا بجدية للتيقن من أننا نخفف الوضع عن طريق توسيع نطاق استجابتنا بطريقة متكاملة.

وتعرضت دولة جنوب السودان لذات موجة الجفاف التي ضربت شرق أفريقيا وأعادت الصومال إلى شفا المجاعة بعد ست سنوات من وفاة 260 ألف شخص جوعا في عام 2011.

وتعاني دولة جنوب السودان من مزيج من صراع مهلك ومصاعب اقتصادية وقلة سقوط الأمطار.

وتسبب الصراع المستعر في أحدث دولة في العالم في اختباء مئات الألوف من المدنيين خوفا من بطش المسلحين الذين يتجولون في مناطق المستنقعات وجزر نهر النيل وبالتالي عدم تمكن المزارعين من متابعة محاصيلهم أو كسب رزقهم.

وقالت أُم طفلة تعاني سوء تغذية وتدعى إيمان داينج ”لو ما (فيه) أكل تكون تعبانة. من الصباح ما ذاقت أي حاجة ده (ضعيفة) أنا حاسة إحساسي.“

وأدى القتال إلى نزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص. وقالت الأمم المتحدة في تقرير الشهر الماضي إن استمرار النزوح يشكل ”مخاطر متزايدة من انخفاض إنتاج الغذاء عن المطلوب لفترة طويلة حتى عام 2018.“

وأظهر تقرير سري للأمم المتحدة أن حكومة جنوب السودان هي المسؤول الرئيسي عن المجاعة في أجزاء من البلاد وأن الرئيس سلفا كير ما زال يعزز قواته مستخدما مئات الملايين من الدولارات من مبيعات النفط. وقال مراقبو عقوبات الأمم المتحدة إن 97 في المئة من إيرادات جنوب السودان المعروفة تأتي من مبيعات النفط، التي أصبحت نسبة كبيرة منها الآن عقود نفط آجلة، وإن ما لا يقل عن نصف الميزانية يخصص للأمن. وأعلنت حكومة جنوب السودان رفضها للتقرير.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below