الشرطة: هجوم لندن "صيحة إيقاظ" لشركات التكنولوجيا

Wed Mar 29, 2017 4:52pm GMT
 

لندن 29 مارس آذار (رويترز) - قال القائم بأعمال رئيس شرطة لندن اليوم الأربعاء إن هجوم لندن الذي أودى بحياة أربعة أشخاص هو "صيحة إيقاظ" لشركات التكنولوجيا لترتيب أوضاعها بشأن المواد المتطرفة المتداولة على الإنترنت.

تأتي تصريحات كريج ماكي بعد دعوات من الساسة لشركات التكنولوجيا، التي يوجد معظمها في الولايات المتحدة، بأن تبدي مزيدا من التعاون مع السلطات.

وأبلغ ماكي لجنة الشرطة والجريمة التابعة لمجلس لندن "أعتقد أن مثل هذه الحوادث وتلك التي رأيناها في أوروبا هي على الأرجح صيحة إيقاظ للقطاع فيما يتعلق بمحاولة فهم ما يعنيه ترتيب البيت من الداخل.

"إذا كنت ستعلن موقفا أخلاقيا وتتحدث عن العمل بطريقة أخلاقية فينبغي أن يعني هذا شيئا ما في حقيقة الأمر. هذا بوضوح هو ما سيسعى إليه الآن الساسة وآخرون."

كانت الحكومة البريطانية وعدد من الأسماء التجارية البريطانية الشهيرة مثل مجموعة ماركس آند سبنسر قد علقت بالفعل وضع إعلاناتها الرقمية مع شركة جوجل التابعة لمجموعة ألفابت قبل الهجوم لأن الإعلانات كانت تظهر مع تسجيلات مصورة على منصة يوتيوب تحوي رسائل مناهضة للمثلية الجنسية أو معادية لليهود.

وانضمت لتلك الجهود لاحقا شركتا الاتصالات اللاسلكية الأمريكيتان فيرايزون كوميونيكشنز وإيه.تي آند تي. حدا ذلك بجوجل إلى الاعتذار ومراجعة ممارساتها الإعلانية.

ولدى شرطة لندن وحدة متخصصة تهدف إلى حذف المواد المتطرفة لكن ماكي قال إن "الانترنت غير مصممة للخضوع لرقابة الشرطة على هذا النحو."

وطالب المسؤولون البريطانيون شركات التكنولوجيا ببذل المزيد للسماح للشرطة بالاطلاع على اتصالات الهواتف الذكية بعد تقارير بأن خالد مسعود منفذ هجوم لندن استخدم التراسل المشفر عبر تطبيق واتس آب قبل أن يقود سيارة استأجرها لدهس المارة على جسر وستمنستر ويقتل رجل شرطة طعنا أمام مبنى البرلمان.

وقال ماكي "نعمل بجد مع القطاع لتسليط الضوء على تحديات تلك التطبيقات المؤمنة بشدة.. إنه تحد عندما تتعامل مع شركات عالمية بطبيعتها لأنها لا تعمل دائما تحت الإطار القانوني نفسه الذي يحكمنا."

وبخصوص التحقيقات التي تجريها الشرطة في هجوم الأسبوع الماضي قال ماكي إن المحققين ما زالوا يعتقدون أن مسعود تصرف بمفرده. وألقي القبض على 12 شخصا حتى الآن منهم اثنان ما زالا محتجزين.

وأضاف ماكي أنه حدثت "زيادة طفيفة" في جرائم الكراهية الموجهة ضد المسلمين لكن ليس بالدرجة ذاتها التي أعقبت حوادث مماثلة في السابق. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)